لأول مرة...سيدة على رأس الكونغريس العالمي الأمازيغي

27/07/2015 - 22:35
لأول مرة...سيدة على رأس الكونغريس العالمي الأمازيغي

 

انتخبت الجزائرية، كاميرا نايت سيد، لولاية تمتد إلى ثلاث سنوات، على رأس الكونغريس العالمي الأمازيغي في نسخته السابعة، والذي اختتمت فعالياته، مساء أمس الأحد، في مدينة أكادير.
وتعد هذه المرة الأولى، التي تنتخب فيها سيدة على رأس هذه المنظمة بعد 20 سنة على تأسيسها.
وحظيت كاميرا بإجماع مؤتمرات ومؤتمري الكونغريس العالمي الأمازيغي، وبلا منافس إثر تراجع ممثلي المغرب عن تقديم مرشح باسمهم، في أشغال المؤتمر الذي دام ثلاثة أيام.
وقالت كاميرا نايت سيد، الرئيسة الجديدة للكونغريس العالمي الأمازيغي، « إن انتخابي نتيجة تعاقدي كناشطة أمازيغية، كما يؤكد رغبة كل أعضاء الكونغريس في حفز النساء ومنحهن الأسبقية في القيادة والمسؤولية ».
وأكدت نايت سيد « أن تحديات شاقة وكبيرة تنتظرني، وعلى رأسها تفعيل التوصيات الصادرة عن الكونغريس العالمي الأمازيغي في نسخته السابعة، وكذا تفعيل خارطة طريق المنظمة التي أفرزها النقاش الكبير والرصين على مستوى الورشات الأربع طوال الثلاثة أيام الماضية من أشغال المؤتمر وصودق عليها ».
ومضت قائلة: سأعمل من أجل تحقيق أهداف الكونغريس العالمي الأمازيغي وتفعيل قراراته، وبالأساس القرب من هموم وآلام وآمال كل الأمازيغ، كلما تعرضوا لأذى ومناصرة قضاياهم وحقوقهم كاملة لدى بلدانهم وفي المحافل الدولية ».
ولفتت كاميرا إلى أنها ستظل مدافعة عن المرأة الأمازيغية كما كانت، متشبثة بالأرض وبهوية المرأة الأمازيغية، « تقوية لتعاقدي من أجل أمازيغية قوية لها صدى داخل كل الشعوب ».
وصادق المؤتمرون على رفع تمثيلية الدول الأعضاء بالكونغريس إلى 59 عضوا، بإلحاق 5 مناطق (دول) جديدة رسميا لشغل عضوية المجلس الفيدرالي للكونغريس العالمي الأمازيغي.
وتعلق الأمر بكل من مصر، وموريطانيا، وبوركينافاصو بـ(مقعد واحد) لكل منهم، ومنطقة الأزواد بمالي (5 مقاعد)، والنيجر (5 مقاعد). كما تمت إَضافة 3 مقاعد لأمازيغ جزر الكناري (إسبانيا) بتصويت المؤتمرين.
وفي بيان المؤتمر، تلي في ختام أشغاله، طالب المشاركون حكومات بلدانهم باحترام حقوق الأمازيغ، ومنها حقهم في الرأي والتعبير، وإقرار اللغة الأمازيغية لغة رسمية في بلدانهم.
ونددوا بـ « الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها أمازيغ المزاب في الجزائر والأزواد والطوارق في جنوب الصحراء ».
كما طالبوا « المنتظم الدولي بالتدخل وتشكيل لجن مشتركة للبحث والتقصي وإقرار المزيد من الحقوق لسكان مناطق بلاد تمازغا، واعتذار إسبانيا عن جرائمها في حرب الغازات السامة ضد إبادة مغاربة أمازيغ في حرب الريف ».
ودعوا إلى « وقف استنزاف ثروات وخيرات مناطق النيجر والطوارق من ماء ومعادن وغيرها، ووقف الهجمات الإرهابية التي يتعرض لها سكان هذه المناطق لتصفية الأمازيغ بها، وكذا وقف الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها سكان المزاب والشاوي بالجزائر، وموريطانيا، والنيجر، والطوارق، والطوغو الأمازيغ « .
كما تضامن البيان الختامي مع « كل المضطهدين والمعتقلين الأمازيغ في المغرب، المدانين في قضية مكناس بعشر سنوات سجنا نافذا، ومعتقلي غرداية بالجزائر والأزواد في مالي »، مطالبين بالافراج عنهم.

شارك المقال