أغرب 10 مشاهد في الانتخابات التركية

02 نوفمبر 2015 - 00:45

في الانتخابات البرلمانية التركية التي شهدتها البلاد أمس  الأحد 1 نوفمبر 2015، ظهر الإقبال الكبير من الأتراك، كما ظهرت مشاهد غريبة وطريفة وغير معتادة  في عدد من المناطق.
“هافينغتون بوست “، قامت برصد بعض تلك المشاهد.

1 ـ زعيم المعارضة لم ينتخب نفسه

Turkey's main opposition Republican People's Party leader Kemal Kilicdaroglu casts his vote at a polling station at a primary school in Ankara, Turkey, Sunday, Nov. 1, 2015. Turks headed to the polls Sunday for the second time in five months in what is being seen as a crucial general election that will determine whether the ruling party can restore the parliamentary majority it enjoyed for the past 13-years. (AP Photo/Burhan Ozbilici)

أدلى زعيم أكبر أحزاب المعارضة التركية “كمال كليتشدار أوغلو” بصوته في مدينة أنقرة، وهو بذلك لم يصوت لنفسه، حيث أنه صوته لقائمة حزب الشعب الجمهوري المعارض من المقرر أن يكون في أنقرة، على الرغم من تواجد اسمه على قائمة الحزب في المنطقة الثانية من مدينة أزمير.

2 ـ أردوغان وأوغلو وغول.. الجاكيت نفسه

n-TURKEY-ELECTION-628x314
بين الصدفة والشيفرة يبقى الاستفسار حول السبب وراء ارتداء كل من زعيم حزب العدالة والتنمية أحمد داوود أوغلو، ورئيس الجمهورية رجب طيب أرودغان، ورئيس الجمهورية السابق عبد الله غول لجاكيت باللون الأزرق المُقلم من دون وضع ربطة العنق أثناء إدلائهم بأصواتهم.
أردوغان، كان قد أدلى بصوته في مدينة إسطنبول، وكذلك عبدالله غول، في حين أن داوود أوغلو كان متواجداً في مسقط رأسه بمدينة “قونيا” وهناك قام بالتصويت.
وفي السياق ذاته أدلى رئيس حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين ديمرطاش بصوته في إسطنبول، أما زعيم الحركة القومية المحافظ دفليت بهتشلي كان بعيداً عن الجميع حيث صوت في مدينة “أوصمانيه” بجنوب البلاد.

3 ـ على عربة الإسعاف يدلي بصوته

o-TURKEY-570
لم يمنع حادث السير المواطن عصمت شهباز البالغ من العمر 67 عاماً من الإدلاء بصوته على الرغم من كسور قدميه، حيث استطاع الوصول إلى مركز الاقتراع بمساعدة سيارة الإسعاف، ودخل المركز بواسطة عربة الإسعاف الخاصة.

4 ـ اشتباكات بالأيادي والعصي

اشتباك بين المواطنيين الأتراك بجانب أحد مراكز الاقتراع بمدينة “كوجاليه” بسبب الخلاف أثناء طابور الانتخابات، مما اضطر رجال الأمن للتدخل وضرب الغاز المسيل للدموع لإنهاء الاشتباك.
في الوقت نفسه تعرّض 6 أشخاص للإصابة في اشتباكات بالأيدي والعصي في مدينة “أوروفا” بين ممثلي حزبي العدالة والتنمية، والشعوب الديمقراطي داخل قاعة الاقتراع.

5ـ أطول فتاة في العالم تنتخب لأول مرة

o-TURKEY-570 (1)
أطول فتاة في العالم التركية “رومياس غلغين” تُصوت لأول مرة في حياتها بالانتخابات بعد أن أتمت عامها 18.
“غلغين”، كانت قد دخلت موسوعة “غينتس” كأطول فتاة تحت سنة 18 في العام الماضي بطول مترين و13سم.

6 – فارقت الحياة في مركز الاقتراع

توجهت المواطنة التركية “ساليسه تشيفتش” إلى أحد مراكز الاقتراع بمدينة أوردو شمال البلاد للإدلاء بصوتها لكنها تعرضت أثناء انتظارها لأزمة قلبية أودت بحياتها عند بوابة مركز الاقتراع.

7ـ أكبر ناخب تركي 130 عاماً

o-TURKEY-570 (2)
“محمد إيسان” من مدينة سيرت جنوب شرق تركيا سجل اسمه في قائمة غرائب الانتخابات التركية كأكبر الناخبين سناً حيث يبلغ من العمر 130 عاماً.
وقال “إيسان” للصحفيين في مركز الاقتراع ” قدمت صوتي للسلام بين الأتراك والأكراد”.

8ـ انتخبوا ثم تزوجوا

o-TURKEY-570 (3)
قبل أن يتوجه “إمري كافوك” و”سهيلة فرتينا” إلى مركز التزويج الخاص ببلدية قيصري لعقد قرانهم، ذهبا سوياً إلى مركز الاقتراع للتصويت.
ويذكر أن وكالات الأنباء التركية نشرت عدداً من الصور تتحدث عن “عرسان” فضلوا التصويت قبل عقد القران.

9ـ التصويت في الخيمة
تعتبر المدارس هي المراكز الانتخابية المعتمدة في الانتخابات، لكن في منطقة “البو” بمدينة “إسكشهير” في وسط تركيا بسبب عدم وجود أي مدرسة اضطر المجلس الأعلى للانتخابات إلى إعطاء التعليمات بنصب خيمة في الشارع واعتبارها مركز انتخابات.

10ـ السلطان سليمان القانوني.. يُخطئ في التصويت
أدلى الفنان التركي “خالد أرغينتش” بطل المسلسل التركي “حريم السلطان” بصوته في منطقة “إيتلار” في إسطنبول، حيث رافقته زوجته الفنانة التركية “بيركوزار كوريل” بطلة مسلسل “القبضاي”.
لكن الحدث الغريب أن الفنان “أرغينتش” بعد توجهه لمكان الإدلاء بصوته خرج مباشرة مطالباً الموظفين بتغيير ورقة الاقتراع بعد كتابة أو وضع الختم بمكان خاطئ.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

مغربي منذ 6 سنوات

فأين الغرابة من هاذا كله؟ بل تحمل المسؤوليةو هذا إن دل على شيء و إنما يدل على الروح الوطنية التي تساهم في تطور البلاد و نموها عكس بعض المغاربة رغم سلامتهم الصحية و قوتهم البدنية لا زالوا ضعيفي العقلية و خضوعهم لﻷنانية و هذا راجع ﻹنعدام الروح الوطنية و فقدان ضمير الواجب الوطني، و مع ذلك نجدهم ( أي مقاطعي اﻹنتخابات المغاربة ) يعلقون و ينددون بل يصرخون في وجه اﻷغلبية أو المعارضة على حد سواء. فالساسة اﻷتراك و شعبها ليست لديهم حسابات حزبية ضيقة سواءا يمينية أو يسارية/ إسلامية أو شيوعية/ اللهم بعض العلمانيين الذين يدافعون عن إيديولوجيتهم و تياراتهم الوجهة باﻷساس ضد اﻹسلام و المسلمين و ذلك خدمة ﻷطراف أجنبية