المغرب يُعدم بالرصاص 10 بقرات و5 حمير من أصل جزائري!

09 نوفمبر 2015 - 14:52

أشرفت لجنة مختلطة في وجدة، تضم المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية والحيوانية، والمكتب البلدي لحفظ الصحة، والدرك والجمارك، على عملية تصفية 10 بقرات و 5 حمير الأسبوع الماضي.

وبحسب مصدر مطلع، فإن البقرات العشر كانت مصالح الدرك الملكي قد ضبطتها في بلدة تويسيت (40 كلم جنوب شرق وجدة).

وبحسب المصدر نفسه، فإن البقرات العشر قدمت من الجارة الجزائر، محملة على متن شاحنة، كان سائقها قد أثار شكوك الدركيين، ما دفعهم إلى البحث معه عن مصدر هذه البقرات. ورافق الدركيون السائق إلى الضيعة، التي قال إنه اقتنى منها البقرات، غير أنه عند حلولهم في المكان المذكور لم يعثروا على أي اسطبل يدل على أن صاحب الضيعة يملك ماشية.

هذا الأمر زاد من شكوك الدركيين، فأبلغوا المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية، التي أكدت أنها بقرات مهربة، ليتم حجزها ووضعها في محجز « بوشطاط »، قبل أن تتم عملية إعدامها رفقة الحمير المذكورة، التي سبق للمصالح المعنية أن حجزتها.

عملية الردم

المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية كشفت، لـ »اليوم24″، أن عملية « إعدام البقرات » تمت بعد التأكد من أنها مهربة وقادمة من الجزائر، حيث قالت « البقرات المعنية لا تتضمن الترقيم الذي يتوفر لدى القطيع الوطني، والماشية التي يتم حجزها، والتي تكون قادمة من الجزائر يتم إعدامها ».

وأضاف المصدر ذاته أن عملية إعدام الماشية تتم بالرصاص، ووفق شروط صارمة، إذ يتم التخلص منها بطرق علمية بحفر حفرة عميقة ووضعها فيها، ثم رشها بالجير، قبل أن تردم الحفرة بالتراب ».

وأشار المصدر ذاته إلى أن المصالح المعنية في هذه الظرفية، التي تشهد استنفارا كبيرا ضد الحمى القلاعية، لا تنتظر إجراء تحاليل مخبرية للتأكد من وجود المرض أو عدمه، إذ يتم حجز الحيوانات المهربة مباشة وتصفيتها.

ونفت المصالح البيطرية، التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية، أن تكون سجلت إلى حدود الساعة أي حالة للحمى القلاعية في الجهة الشرقية، إذ طوال أيام الجمعة، والسبت، والأحد الماضية، أخذت عينات من الأغنام والأبقار بكل من عمالة بركان، وفكيك، ووجدة، وأجرت عليها تحاليل مخبرية، فلم يثبت لها وجود أي حالة من مرض الحمى القلاعية.

وأبرزت المصالح ذاتها أنها تعيش حالة استنفار قصوى، إذ يعاين البياطرة التابعون للمكتب، بشكل دوري ومستمر، الماشية الموجودة في كل التجمعات كالأسواق.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

لهبال منذ 8 سنوات

يااااارب السلمة. الجزائر....... بلد لا ياتي منه خير. اغلقوا الحدود بشكل نهائي او ابنوا سد ببيننا و بينهم. إخ

walid amrani منذ 8 سنوات

شكراللمصالح الوطنية وخاصة الدرك الملكي علىهاذا الاستنفار ولا ثقة فكل ماهو جزاء ي قد تكون لديةم نوايا لزرع فيروسات في بلادناالامنة وشكرا كما يجب على اخواننا في الحدود انينتبهو لهاذه الشياء

حنان منذ 8 سنوات

سلام عليكم .كان الاولى. اجراء. تحليل طبي لهم وتاكد وانت لم تكن مريضة .فهناك طرق للتخلص منها اما ارجاعها لسلطاتهم.او دبحها وتصديقها على. المحتاجين او اللمهاجرين بهدا تكونون قدمتم بها عملا صالحا..وما اراه من هدا الموضوع الا احدات وتوسيع لشيء اسمه الفتنة اللهم جنبنا الفتن وانشر الامن بين الشعوب.ياايها الذين امنوا. ان جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله اتقاكم.الله زدنا تقوى على تقوى

التالي