"داعش" يهدد المغرب بالتكنولوجيا الحديثة ويتعاون مع "مرتزقة الأنترنت"

07 ديسمبر 2015 - 10:15

كشفت تقارير استخباراتية أمريكية أن المغرب ودولا أخرى سيكون عليها مواجهة تهديدات من نوع جديد، في الأسابيع القليلة المقبلة، لا تحتاج إلى تسلل عناصر “داعش” إلى أراضي البلدان المستهدفة، لأن “داعش” أرغم على استعمال مخطط بديل يهدف إلى الضرب بالتكنولوجيات الحديثة من خلال استعمال الأنترنت لتعطيل أنظمة مراقبة المطارات ومحطات إنتاج الكهرباء وشبكات توزيعه، بحسب يومية “الصباح”.

ومن جهة أخرى، حذرت وكالة”سترافور” الأمريكية المتخصصة في المعلومات الاستخبارية، من المخطط المذكور، كاشفة أن “داعش” بدأ منذ مدة عملية تطوير قدراته الإلكترونية، مؤكدا أن تنظيم الدولة الإرهابي تدارك ضعفه المعلوماتي بشراء خدمات مرتزقة الأنترنت من مختلف بقاع العالم، إذ لم يعد التجنيد يقتصر على الجهاديين، بل وصل الأمر إلى التعاقد مع متخصصين في القرصنة واختراق الأنظمة المعلوماتية.
وأكدت الوكالة الأمريكية أن خطورة الجرائم الالكترونية لن تقل عن الهجومات التي عرفتها مجموعة من الدول مؤخرا، إذ يمكن يتسبب في حوارث كبيرة، خاصة إذا استطعوا اتلاف شبكات الطيران المدني، منبهة إلى أن الحرب الجديدة يمكن أن تمتد، بالإضافة إلى حواسيب المطارات، إلى الأنظمة المعلوماتية البنيات التحتية كالمحطات الطاقية والمفاعلات النووية.
وبحسب “الصباح” يعتبر المغرب البلد العربي الوحيد ضمن المنتدى العالمي للخبرة الالكترونية، الذي تم اعلانه بلاهاي وتوخى منه تعزيز قدرات الدول في مجال الأمن الالكتروني، وتعبئة موارد مالية جديدة لمحاربة الجريمة الالكترونية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

eladlouni منذ 5 سنوات

لن يستطيعوا ضرب المغرب لا باساليبهم التقليدية ولا الاليكترونية.

سفيان منذ 5 سنوات

نحن المغرب شعب وحد ونحنو نتقو في أمن بلدن العالم اونسندوه بي اروحينا عش الملك الله الوطن الملك

mohamzd منذ 5 سنوات

لايمكن للولد أن يضرب أمه كذالك داعش يصدر من المغرب وكيف به أن يعتدي على وطنه

ettahiri2010 منذ 5 سنوات

لن يستطيعوا ضرب المغرب لا باساليبهم التقليدية ولا الاليكترونية. ولماذا يهاجمون المغرب ؟ ولماذا كل هذا الحقد؟ كل افعالهم تدل على انهم عصابة من شداد الآفاق لا يمتون للاسلام بصلة وانهم كونوا لتفتيت الدول الاسلامية حتى يسهل استعبادها. ولو كانوا حقا يدافعون عن الاسلام لحاربوا الاعداء الحقيقيين للاسلام.

أبو عقل منذ 5 سنوات

علاش خايفين؟ عندنا الفزازي وأمثاله، نجيبوهوم يديروا شي أدعية .. وببركتهم غاديا تفشل داعش ف المخطط ديالها وااااااا فينكم ... يا الـــــــــــــــــــــعلما؟ نفعونا غير ف هذ الحالة، وبراكا عليكم (بالطبع إلى كانت عندكم شي باراكا) وفي ذلك فليتنافس المتنافسون

التالي