شاب يعتدي بوحشية على "صديقته القديمة" لأنها رفضت الزواج به

08 ديسمبر 2015 - 09:59

لم يتقبل شاب بالحي المحمدي بالدار البيضاء تخلي خليلته السابقة عنه ورفض الزواج منه، إذ قرر الانتقام منها بطريقته الخاصة، عندما اعترض سبيلها وصوّب إلى وجهها طعنات قوية بشفرة حلاقة، لتنقل في حالة خطيرة إلى المستشفى.

وذكرت يومية “الصباح” أن المشتبه فيه مازال حرا طليقا ويواصل تهديداته للضحية بقتلها، بعد أن نجح لمناسبات عديدة في الفرار من أيدي رجال الشرطة، بعد تقديم والدي الضحية شكاية لدى الشرطة القضائية بالمنطقة.
وتعود تفاصيل القضية حينما قررت الضحية، البالغة من العمر 21 سنة، وقف علاقتها بالمتهم الذي يبلغ من العمر 28 سنة، وهو مستخدم بشركة خاصة، إثر خلاف بينهما، وهو الأمر الذي لم يرقه، وحاول إقناعها بالتراجع عن قرارها، سيما أنه صار مُتيما بها، إلا أن توسلاته لقيت رفضا من الضحية.

وأوضحت اليومية ذاتها أن المتهم، ومن أجل وضعها أمام الأمر الواقع، أرسل والديه لخطبتها، إلا أن الرد كان صادما، إذ تمسكت الضحية برفضه، بحجة أنه مدمن مخدرات، فلم يتقبل المتهم الأمر ليشرع في تهديدات بقتلها.

مصادر مقربة من عائلة الضحية اعتبروا وعيده مجرد رد فعل غاضب على موقفها وأن الأيام ستعيده إلى صوابه، لكن المتهم كان جادا في موقفه، حيث سيعترض سبيلها ويعتدي عليها جسديا قبل أن يوجه إليها لكمة في الوجه تسببت لها في زرقة في العين.

ولم تتوقف تهديدات المتهم عند هذا الحد، بل أخبرها برغبته في قتلها وفصل رأسها عن جسدها إذا ضلت متمسكة بوقفها الرافض لعلاقته، وهو ما أجبر والدتها على مرافقتها بشكل يومي إلى مدرستها الخاصة للحلاقة خوفا من تنفيذ وعيده.

وشددت المصادر على أن المتهم استغل غياب الأم ليعترض الضحية، وبعد إحكام قبضته عليها استل شفرة حلاقة وشرع في تمزيق وجهها، ما تسبب لها في جرح طوله 12 سنتيمترا، ليتركها لحالها ويختفي عن الأنظار.

ونقلت الضحية في حالة حرجة إلى مستعجلات محمد الخامس، حيث خضعت إلى عملية جراحية لرتق الجرح في انتظار عملية ثانية قدرت تكاليفها بتسعة ملايين.

وتقدمت الضحية بشكاية أمام الشرطة معززة بشهادة طبية لتشن حملات أمنية لإيقافه، لكنه نجح في الإفلات منها، ليواصل تهديداته بتصفيتها. وهو ما أدخل الضحية في نوبات من الخوف، دفعتها لمغادرة الحي المحمدي والسكن مع قريبة لها بمنطقة بالبيضاء خوفا من المتهم.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي