بنكيران: الانتخابات التشريعية مبدئيا في شتنبر ويمكن أن تتأجل

09 يناير 2016 - 15:34

قال رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، إن موعد الانتخابات التشريعية لم يحدد رسميا بعد، غير مستبعد إمكانية تأجيلها.

وشدد رئيس الحكومة على أن الموعد المبدئي للاستحقاقات التشريعية سيكون شهر شتنبر، إلا أنه قال إنه “قد تحدث تغييرات قد تؤجلها إلى نونبر أو أكتوبر”، حسب ما جاء على لسان بنكيران خلال الجلسة الافتتاحية للمجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، اليوم السبت بسلا.

على صعيد آخر، أكد رئيس الحكومة أنه كان من المفروض أن تنظم الاستحقاقات الجماعية الأخيرة سنة 2012، وأن حزب العدالة والتنمية كان مستعدا لها وكان من المتوقع أن يحقق نتائج جيدة فيها، إلا أنه “كانت هناك تهديدات من أطراف سياسية تقول إنها إذا أجريت في ذلك الموعد سيؤدي ذلك إلى أن “الأغلبية غاتفركع”، حسب توضيحات رئيس الحكومة، الذي أبرز أن ضغوطات مماثلة صدرت عن أطراف سياسية متعددة.

وعلاقة بالشأن الانتخابي دائما، قال الأمين العام لحزب المصباح إنه كان “متخوفا” من نتائج الانتخابات، خصوصا وأن “الآخرين عندهم أموال ونفوذ وإعلام، بدءا بالقناة الثانية، إلى أخواتها والصحف التي تكتب من محبرة واحدة”، مشيرا في هذا السياق إلى أن بعض وسائل الإعلام “شنت حملة تحريضية ضد الحكومة بعد الإعلان عن خطة إصلاح المكتب الوطني للكهرباء”.

إلا أن هذه الحملات لم تحل دون نجاح “البيجيدي” في الانتخابات: “نجاحا خارج المنطق”، يورد رئيس الحكومة، والذي أكد أن “الدخول للحكومة لم يكن ضارا لأحد رغم أربع سنوات من القصف، لأن أحزاب الأغلبية لم تتضرر في هذه الانتخابات”.

 

وحول موضوع الإشراف على الاستحقاقات، قال بنكيران: “ماشي انا اللي درت الانتخابات، دارتها الداخلية”، إلا أنه شدد على أن كل القرارات كانت تتخذ بعد أن يوافق عليها.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

كمال منذ 6 سنوات

أخي عثمان لا أوافقك الرأي, يبدو أنه يتملكك حقد دفين الله احفظ

ذاكرة الذبابة منذ 6 سنوات

بل يجب ان تعطى لهذه الحكومة فرصة ثانية حتى نقطع الشك باليقين وحتى لا تكون ذاكرتنا ذاكرة ذبابة لم تكسب هذه الحكومة شعبيتها من فراغ ولم تتجراء على الاقتراب من الملفات الشائكة لو لم تكن عندها مصداقية للاصلاح وكل اصلاح عنده فاتورته ولقد تفهم عموم الناس ذلك والوقوع في الاخطاء دائما وارد فالمرجو عدم الرجوع لنقطة البداية كل مرة وحين سلام

عثمان منذ 6 سنوات

إخواني المغاربة لا شك أنكم جميعكم متذمرون من سياسة هذه الحكومة الفاشلة التي يقودها حزب العدالة والتنمية وزعيمهم بن كيران لذا حان الوقت لوضع حد لهذه المهزلة الكارثة. كيف؟ هناك خطأ فادح نرتكبه دائما نحن المغاربة وهو مقاطعة الانتخابات فاعلموا أنكم حينما تمتنعون عن التصويت فإنكم تقدمون الفوز للعدالة والتنمية على طبق من ذهب ونمنحه الرتبة الأولى لأن أنصارهم لا يدخرون أي جهد من أجل مساندة حزبهم .أيها المغاربة هذه السنة 2016 هي السنة التي يجب أن نمحو فيها حزب تجار الدين من الخريطة السياسية ونعيدهم إلى جحورهم هم وأنصارهم مغسولي الدماغ .يجب علينا يوم الاقتراع أن نذهب جميعا ومعنا جميع أفراد عائلتنا وجيراننا واصدقاءنا دون أن نترك أي صوت في المنزل أو في المقهى أو في العمل ونذهب إن شاء الله إلى مكتب التصويت بشعار واحد هو إسقاط حزب العدالة والتنمية ونصوت لأي حزب كان ترونه أنتم شخصيا ينافس على المرتبة الأولى واحرصوا على ألا تكون ورقتكم ملغاة أو فارغة واحرصوا على أن تكونوا مسجلين في اللوائح الانتخابية قبل يوم الاقتراع