ويندل.. قصة نادل من دون فريق تفوق على ميسي

17 يناير 2016 - 13:56

 

لم يكن ويندل ليرا، اللاعب الذي يمارس بالدوري الثالث من البطولة البرازيلية، يعتقد، البتة، أنه سيتحول من لاعب مغمور إلى نجم متوج في الحفل السنوي للاتحاد الدولي لكرة القدم بعد نيل لقب أفضل هدف، متفوقا على أهداف لنجوم عالميين، بينهم هدف للأرجنتيني ليونيل ميسي.

وتحول الهدف الذي سجله ويندل يوم 11 مارس عام 2015، والذي تابعه فقط 300 متفرج بالملعب، إلى هدف أسطوري تناقلته كبريات القنوات العالمية بعدما تربع على عرش أجمل الأهداف المسجلة خلال العام الماضي.

وكشف اللاعب ليرا عن رغبته في جني قوته وتأمين مستقبله من كرة القدم غير أن اصطدامه بالبطالة، شأنه في ذلك شأن قرابة 20 ألف لاعب في البرازيل، نتيجة نهاية بطولة العصب الجهوية شهر ماي، جعله يفكر في ممارسة مهن أخرى.

وأمام هذا الوضع، تدخلت والدته لتجد له عملا يعينه على تدبر مصاريفه اليومية، وذلك بالاشتغال رفقتها بالمقهى التي تعمل بها دون أن يعلم أن هدفه في الدوري المحلي سيفتح أمامه الباب على مصراعيه ليصير نجما عالميا يسير فوق البساط الأحمر إلى جانب نجوم عالميين أمثال ميسي، ورونالدو، ونيمار.

ويعتبر ويندل من المواهب الكروية في البرازيل خلال السنوات الماضية بعدما تكون بمدرسة غوايس، واختير كأفضل لاعب واعد في دوري محلي، قبل أن يتوصل بخبر رغبة مسؤولي فريق الميلان الإيطالي في ضمه حينما كان سنه لا يتجاوز 17 سنة.

وقال اللاعب عن الأمر إن “مسؤولي فريقي طالبوني بالانتظار قليلا، أعتقد أنهم كانوا يرغبون في كسب المزيد من المال، لكن للأسف لم يكن هناك اتفاق في الأخير، وحرمت من الاحتراف في إيطاليا”.

ويندل

وأمام هذا المستجد، تحطم حلم الالتحاق بفريق أوربي كبير لدى اللاعب ويندل دون أن يدري أن القدر يخبئ له أخبارا سيئة بعدما تعرض في الموسم الموالي لإصابة بليغة فرضت عليه الابتعاد عن ممارسة الكرة لمدة سنة كاملة.

بعد تأهله للمنافسة على لقب أفضل هدف عالمي، كان على اللاعب ليرا الذهاب للتسوق وشراء بذلة جديدة بحكم أن البذلة المتواضعة، التي يتوفر عليها لا تصلح لحدث عالمي، قبل أن يجد نفسه يعود إلى نقطة الصفر بعد نهاية الحفل بحكم أن الجائزة، التي فاز بها لا تتضمن مقابلا ماديا يعيله على تحسين وضعيته المادية.

غادر ليرا زوريخ السويسرية رفقة زوجته بعد حفل ” فيفا” في رحلة العودة إلى البرازيل وكله أمل في أن ينتبه له فريق أوربي، ويقدم له عرضا يساعده على تحسين مستواه وتأمين مستقبله، وهو ما علق عليه بالقول: “حياة اللاعب بعيدا عن الأقسام الأولى صعبة ومعقدة، في بعض الأحيان لا نتوصل بالراتب الشهري، ونكون مطالبين بمساعدة عائلتنا”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.