الخارجية السعودية: إيران الراعي الأول للإرهاب في العالم

20 يناير 2016 - 13:45

أصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً هاجمت فيه السياسة الإيرانية منذ قيام ثورتها علم 1979، والذي وصفتها بأنها “حافلة بنشر الفتن والقلاقل والاضطرابات في دول المنطقة بهدف زعزعة أمنها واستقرارها، والضرب بعرض الحائط بكافة القوانين والاتفاقات والمعاهدات الدولية، والمبادئ الأخلاقية” مع تأكيد على أن المملكة “مارست سياسة ضبط النفس طوال هذه الفترة، رغم معاناتها ودول المنطقة والعالم المستمرة من السياسات العدوانية الإيرانية.”

وذكرت شبكة سي ان ان الإخبارية أن البيان منسوب إلى مصدر مسؤول بالخارجية السعودية، والذي أضاف خلال البيان بأن السياسة الإيرانية تستند في الأساس على ما ورد في مقدمة الدستور الإيراني، ووصية الخميني، التي تقوم على مبدأ تصدير الثورة ونصرة الشعوب المستضعفة”، والذي وصفه البيان بالانتهاك السافر لسيادة الدول، والذي ظهر عبر تجنيد المليشيات في العراق ولبنان وسوريا واليمن، ودعمها المستمر للإرهاب وتوفير ملاذات آمنة له على أراضيها، وزرع الخلايا الإرهابية في عدد من الدول العربية، بل والضلوع في تفجيرات.

ووصف البيان إيران بأنها “الدولة الأولى الراعية والداعمة للإرهاب في العالم”، حيث أسست العديد من المنظمات الإرهابية الشيعية”، مذكرة بعدد من العمليات منها اختطاف رهائن في السفارة الأمريكية عام 1982، وتفجير مقر مشاة البحرية الأمريكية في بيروت وضرب ناقلات النفط الكويتية بالخليج، ومحاولة تفجير موكب أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح، إلى جانب أعمال الشغب في موسم الحج لعام 1986 وأعمال تصفية عدد من المعارضين الإيرانيين في الخارج واغتيال دبلوماسيين سعوديين وتفجير “أبراج الخبر” في السعودية عام 1996، علاوة على “توفير ملاذ آمن لعدد من زعامات القاعدة منذ العام 2001، بمن فيهم سعد بن لادن، وسيف العدل وآخرون وذلك بعد هجمات 11 سبتمبر، ورفضها تسليمهم لبلدانهم.

وندد البيان بتدخل الحرس الثوري في القتال بسوريا والذي حملته مسئولية تشّرد أكثر من 12 مليون شخص، كما انتقدت أحكام الإعدام في إيران قائلة إنها تجاوزت الألف خلال 2015، مع الإشارة إلى المصادقة على أحكام إعدام 27 من علماء الطائفة السنية، “دون أي أسباب تبرر مثل هذه الأحكام” وفق ما قاله البيان، إلى جانب اتهام طهران بـ”انتهاك حقوق الأقليات بما فيهم الأحواز العرب والأكراد والبلوش وغيرهم من الأعراق والمذاهب، والتي تمنعهم من ممارسة حقوقهم.”

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.