دراسة: ديون الآباء تؤثر في سلوك الأبناء سلبا أو إيجابا

24/01/2016 - 10:45
دراسة: ديون الآباء تؤثر في سلوك الأبناء سلبا أو إيجابا

توصلت دراسة أمريكية إلى أن بعض أشكال الديون مثل ديون الرهن العقاري، وقروض التعليم مرتبطة بتمتع الأطفال بصحة أفضل، فيما تتسبب قروض بطاقات الائتمان والفواتير الطبية المتأخرة في زيادة المشاكل السلوكية لدى الطفل.

وقال الباحث لورانس ام. بيرجر، الذي قاد الدراسة، وهو من معهد أبحاث الفقر بجامعة ويسكونسن ماديسون « تؤكد نتائجنا أن الديون يمكن أن تكون سلبية وإيجابية استنادا إلى أوجه صرفها أو تكلفة اقتراضها في ضوء أسعار الفائدة والرسوم وغيرها ».

[related_posts]

وأضاف « يبدو الأمر منطقيا، فالاقتراض لغرض استثمارات بعينها يمكن أن يكون مفيدا.. على سبيل المثال قد يؤدي اقتراض الطلاب أموالا للدراسة الجامعية أو شراء منزل إلى نتائج اجتماعية واقتصادية أفضل بخلاف الديون غير الآمنة مثل قروض بطاقات الائتمان أو الرواتب غير المرتبطة بمثل هذه الاستثمارات ».

وركز الباحثون على 9011 طفلا وأمهاتهم، اللائي كانت تجرى مقابلات معهن كل عامين للحديث عن المشاكل السلوكية للأطفالهن. وقسمت الدراسة ديون الآباء والأمهات إلى أربع فئات، وهي السكن، والتعليم، والسيارة، والديون غير الآمنة، التي تشمل بطاقات الائتمان والأموال، التي تقترض من أفراد أو بنوك، والديون الطبية.

وكتب الباحثون في مجلة (بيدياتريكس) الطبية أنه مع زيادة الدين الإجمالي تزيد المشاكل السلوكية للأبناء، لكن الأمر يختلف وفقا لنوع الدين، إذ ترتبط زيادة ديون الرهن العقاري والتعليم بمشاكل سلوكية أقل، فيما توصلت الدراسة إلى أن زيادة الديون غير الآمنة مرتبطة بعدد أكبر من المشاكل السلوكية.

وقالت باتريشيا درنتي، باحثة في جامعة ألاباما في برمينجهام، ولم تشارك في الدراسة الجديدة « أعتقد أنه يجب على الوالدين الحرص على عدم مناقشة الصعوبات المالية أمام أطفالهما ».

شارك المقال