‎ مركز بنسعيد يؤجل مؤتمره حول الصحراء بسبب بانكيمون

27 مارس 2016 - 11:30

ينتظر أن تتخذ مؤسسة محمد بنسعيد آيت إيدر، قرارا حاسما، يوم غد الاثنين، حول المؤتمر، الذي تعتزم تنظيمه حول الصحراء.
وأشار مصدر من مركز بنسعيد آيت إيدر، إلى أنه يرجح تأجيل عقد المؤتمر بالنظر إلى الظرفية الحالية، التي جعلت من الصعب تحقيق أهدافه.
وأكد المصدر ذاته أن تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، وما ترتب عنها من ردود أفعال، جعلت من المستبعد تنظيم المؤتمر، معتبرا أن قرار يوم غد الاثنين، لن يخرج عن إطار تأجيل المؤتمر إلى ما بعد التقرير، الذي سيكشفه الأمين العام للأمم المتحدة حول الصحراء في أبريل المقبل.
وكان من المنتظر، تنظيم المؤتمر حول قضية الصحراء، بين الثامن والعاشر من أبريل المقبل في مراكش، بحضور 120 شخصية دولية وممثلين عن البوليساريو.
ويهدف المركز من تنظيم هذا المؤتمر إلى استشراف الحل الممكن لقضية الصحراء، بعد أربعين سنة من النزاع، ويتصور المركز أن التطورات الأخيرة، في المنطقة تشكل تهديدا حقيقيا لاستقرارها، خصوصا في ظل ظهور الحركات الإرهابية.
وكان المركز حصل على ضمانات من الدولة، كي لا يكون ممثلو البوليساريو موضوع مساءلة في حال ما حضروا وعبروا عن مواقف تؤيد الانفصال خلال المناظرة.

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

أحمد ب منذ 8 سنوات

ياسيدي، لا نقبل أن تطأ أقدامهم بلدنا الطاهر. إنهم : - خونة، - لا صلة لهم بالصحراء المغربية، - لا يمثلون الساكنة بالأقاليم الجنوبية، - وأكثرهم مرتزقة. علينا أن نتابعهم قضائيا، ولن يغفر لهم الوطن لما فعلوه من إجرام.

عبدالكريم بوشيخي منذ 8 سنوات

مع احتراماتي الكاملة للسيد بنسعيد ايت يدر الا انني لا اتفق معه مند البداية عن مبادرته المنتظرة بتنظيم مؤتمر حول قضية الصحراء المغربية و التي لاقت تشجيعا من النظام الجزائري فهنا اللغز و الفخ الدي نصبته المخابرات الجزائرية لهدا الرجل فاستقباله من طرف سلال و لعمامرة و تسويقه من طرف جرائد الجنيرالات و المخابرات بانه زعيم المعارضة المغربية و عدم اظهاره في القنوات التلفزيونية يبعث الريبة و الشك و يدل على ان موافقة النظام على خطوته فيها مارب مهمة لقضية النظام الاولى و اعني هنا الجزائر لان قضيتنا الوطنية هي ام القضايا بالنسبة له و بحكم خبرتي التي اكتسبتها فان النظام الجزائري لن يتردد في قبول و تشجيع اي مبادرة يرى فيها مصلحة تخدم مخططه الشرير و يرفض اي شيء اخر يرى فيه العكس و من هنا نفهم هدا الحماس الجزائري لمبادرة السيد ايدير فما هي فوائده اولا بهرجة اعلامية من داخل المغرب ثانيا ايهام الراي العام بان هناك اختلاف عند المغاربة في ما يخص هده القضية و الدليل هو انعقاد المؤتمر في حد داته الدي يعتبر انتصارا و رسالة للعالم بان المعارضة المغربية في واد و النظام في واد اخر اي انقسام داخل الشعب و المجتمع ثالثا رفض البوليساريو الحضور في هدا المؤتمر طبعا بتوجيهات من المخابرات الجزائرية لتحديد الاهداف اولا و حينما يحدد الهدف وفق المصلحة الجزائرية فسيعطيها الضوء الاخضر للحضور فالسيد بنسعيد اما اصيب بالخرف و الزهايمر و اما انه مازال لم يفهم اللعبة فقضية الصحراء المغربية هي قضية النظام الجزائري و مخابراته و البحث عن حلها مع البوليساريو او مع مجموعة من الشخصيات الجزائرية التي قد تكون جزءا من البهارات التي تحتاجها الطبخة التي تحضر في مطعم ثكنة بنعكنون هو العبث و الوقوع في المصيدة فكان على السيد بنسعيد ان يفهم ان جلوسه مع سلال و لعمامرة كان جلوسا مع شيطانين في صفة الانسان و حاقدين على هدا الوطن و لا يمكن ان تنتظر من الشيطان و الحاقد الخير فانت رجل طاعن في السن و خبرت امور السياسة و النضال قبل الاستقلال و كنت اتمنى ان لا تنطلي عليك حيل هؤلاء الشياطين و الحاقدين.

التالي