قاضي التحقيق يستنطق تفصيليا معتقلي شبيبة "المصباح"

26 يناير 2017 - 12:44

من المرتقب أن يمثل، اليوم الخميس، ثلاثة معتقلين من شبيبة العدالة والتنمية أمام قاضي التحقيق، المكلف بقضايا الإرهاب لدى محكمة الاستئناف في سلا، من أجل الاستنطاق التفصيلي، بعد متابعتهم بتهمة “التحريض والإشادة بجريمة إرهابية”.

 
وكشف عبد الصمد الإدريسي، محامي المتهمين، وعضو منتدى الكرامة لحقوق الإنسان، في اتصال مع موقع “اليوم 24″، أن معتقلين من شبيبة “المصباح” سيتم استنطاقهم تفصيليا، اليوم الخميس، فيما أُجل التحقيق مع اثنين آخرين إلى يوم 16 من الشهر المقبل.

 
وأوضح الإدريسي أن دفاع المتهمين سيتقدم بطلب لقاضي التحقيق من أجل إطلاق سراح المعتقلين، ومتابعتهم في حالة سراح.

 
ويتابع معتقلو شبيبة العدالة والتنمية بتهمة “التحريض والإشادة بجريمة إرهابية” على خلفية تدوينات لهم في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، اعتبرت “إشادة بمقتل السفير الروسي في تركيا”.

 
في السياق ذاته، كشف الإدريسي أن ظروف اعتقال “شباب فيسبوك” تغيرت، وهناك تحسن جيد لظروف الزيارة، بعد الرسالة التي وجهتها هيأة دفاع المتهمين للمندوب العام لإدارة السجون حول “الظروف السيئة التي كانوا يعيشونها”.

وأوضح الإدريسي، أن “المعتقلين أكدوا لعائلات بعضهم أن هناك تحسناً جيداً في ظروفهم، منذ يوم الخميس الماضي، عكس ما كانت عليه في بدايتها، سواء من حيث وقت الفسحة ومكانها وأيضا التغذية، التي تحسنت جودتها وطريقة تقديمها، زيادة على حسن المعاملة من طرف إدارة السجن كذا الموظفين”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شعيب الوليدية منذ 4 سنوات

انتم شباب ،فكروا في مستقبلكم واتركوا الحزب وشبيبته ومنظريه ومنظميه ؟ السياسة علم وليس طيش وتحريض،؟بماذا نفعكم الحزب وشبيبته ؟ فالكل اصبح يتبرء منكم ! مارسوا لسياسة والعمل الجمعوي في إطار خدمتكم اولا ثم المجتمع في إطار اكوينه ومساعدته. ربما تكون هذه مناسبة لكم وللشباب المنتمي للأحزاب أن لا يزيغوا عن سكة التكوين والتاطير وتقدبم الخدمة للمجتمع ولشبابه

Moha منذ 4 سنوات

les pauvres, ce sont des otages aux mains du makhzen, pour faire plier le PJD et Benkirane, et se venger de le defaite du makhzen sur les reseaux sociaux et mediatique lors des echeances precedentes, et aussi, pour faire durer au max la vie politique de Akhnouch

التالي