ترانسبرانسي المغرب "تصفع" حكومة العثماني برسالة "قاسية"

19 يوليو 2017 - 15:30

قالت “ترانسبرنسي المغرب” إن حكومة سعد الدين العثماني “لن تكون قادرة على محاربة الفساد”، بسبب “جمود السلطات العمومية بشأن المعلومات المتوفرة للعموم بخصوص جرائم مالية مرتكبة في الداخل، والخارج، واجتهاد أجهزتها في ردع، وملاحقة المنبهين، إضافة إلى استمرار هدر المال العام، واختلاق مصادر للريع محمية بعدم الاعتراف بالحق في الحصول على المعلومات، والإفراط في ممارسة السر الإداري”.

وأوضحت ترانسبرنسي المغرب، في رسالة مفتوحة إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، ردا على صدور المرسوم المتعلق بإحداث اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد، “أن ثقة الرأي العام في عزم السلطات العمومية على إقرار النزاهة، تدنت بشكل كبير، بسبب غياب المساءلة على مختلف مستويات الدولة، وتنامي تضارب المصالح في صفوف المسؤولين بسبب الإفلات من العقاب، وانعدام آليات الوقاية، والإخبار، والضبط، والزجر في مجال الرشوة، وتعطيل مبدأ الاستقلالية وسلطات التقصي، والمتابعة بالنسبة إلى الهيأة الوطنية للنزاهة، والوقاية من الرشوة، ومحاربتها”.

وأضافت ترانسبرنسي المغرب أن نشر المرسوم الصادر بتاريخ 23 يونيو2017 بشأن إحداث اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد بالجريدة الرسمية، دفع بالجمعية إلى تسجيل عدم وفاء الحكومة لالتزاماتها تجاه المجتمع المدني.

وأكدت ترانسبرانسي المغرب أن جميع اقتراحاتها الخاصة بمحاربة الفساد على مدى عشرين سنة، خصوصا فيما يتعلق ببلورة الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الفساد، حظيت بتقدير كبير دفع إلى اعتماد الجمعية من أجل تتبع تنفيذ هذه الاستراتيجية إلى جانب الاتحاد العام لمقاولات المغرب، إلا أن المرسوم سالف الذكر تنكر، حسب نص الرسالة، لهذا التوجه بإحداث لجنة حكومية للتنسيق على غرار مثيلاتها المتعددة، وكل ما يربطها بالجمهور اختزل في نشر تقرير سنوي حول بيانات تنفيذ البرامج العمومية في مجال محاربة الفساد.

وأشارت ترانسبرنسي المغرب إلى أن حصيلة محاربة الفساد خلال فترة إطلاق الاستراتيجية الممتدة على سنتين تبقى هزيلة، وقد تمتد في هذه الظروف إلى أجل غير مسمى.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

علال كبور منذ 4 سنوات

الحمدلله على وجود المنظمات الدولية لتؤكد فشل الدولة رغم تطبيل قنوات الصرف الصحي بالعام زين