"اتحاد سانت كيتس ونيفيس" يمنح الجنسية دون الحاجة للإقامة في الدولة

03 ديسمبر 2017 - 12:40

لا تزال أصغر دولة ذات سيادة في الأمريكتين الشمالية والجنوبية، تدعو المستثمرين الأغنياء لشراء جنسيتها باستثمار لا يقل عن 400 ألف دولار أمريكي، لتمنحهم جواز السفر في 3 أشهر.

الجزر الساحرة في عمق البحر الكاريبي تجد تفاعلاً من المستثمرين العرب والشرق آسيويين، لما تحمله من ميزة تسهل الدخول إلى أوروبا عبر المملكة المتحدة، بسبب كونها من دول الكومنولث، مع تمتعها بالحكم الذاتي.

وبسبب توقيع “اتحاد سانت كيتس ونيفيس” على معاهدة مع دول الاتحاد الأوروبي، يستطيع حاملو جواز سفرها السفر بكل حرية إلى 27 دولة في الاتحاد الأوروبي.
و”سانت كيتس ونيفيس” جزء من الكومونولث، ورئيس الدولة هي ملكة إنكلترا، لكن اتحاد “سانت كيتس ونيفيس” أصبح أصغر دولة ذات سيادة في الأمريكتين سواء من حيث المساحة أو عدد السكان في عام 1983.

ويقع مقر الحكومة الاتحادية في باستير على جزيرة سانت كيتس، أما ولاية نيفيس الأصغر فتبعد حوالي 2 ميل (3 كم) جنوب شرق سانت كيتس عبر قناة ضحلة تسمى “قناة الضيق” أو “ذ ناروز”.

تأسس برنامج المواطنة بالاستثمار في سنة 1984 في “سانت كيتس ونيفيس”، وهو الوحيد الذي يقدم جواز سفر دولياً خلال 3 شهور فقط، بينما يستغرق أي برنامج مواطنة آخر 5 سنوات على الأقل.

البرنامج يمنح المواطنة التي لا يتم الرجوع عنها بالرغم من أية تغييرات في سياسة الحكومة التنفيذية، حيث يحصل المتقدم وعائلته على جنسية لا رجعة فيها لمدى الحياة، دون الحاجة إلى الإقامة في الدولة، أو الحاجة للتخلي عن الجنسية الحالية.

كما يستطيع والدا المستثمر المسنان فوق سن 62 سنة وأي من أبنائه الذين يعولهم تحت سن 25، الحصول على الجنسية، وبحكم انتمائها إلى “الكومنولث” فيتلقى مواطنوها معاملة تفضيلية في المملكة المتحدة.

اكتشف الأوربيون الدولة التي تعيش على مساحة لا تتجاوز 261 كلم مربع منذ 1624، وأصبحت مستعمرة بريطانية حتى تقاسمتها بريطانيا مع الفرنسيين في عام 1625.

وفي عام 1629 احتلت البعثة الإسبانية الجزيرتين ورحلت مستوطنيهما الإنكليز والفرنسيين إلى بلدانهم، وسرعان ما عادوا وأنشؤوا مستعمراتهم في أواخر القرن الـ17 وأوائل القرن الـ18 الميلادي، حيث اشتبكت الدولتان للسيطرة على الجزيرة وانتهى النزاع بسيطرة البريطانيين في عام 1713.

وعلى الرغم من صغر حجمهما وأن المسافة الفاصلة بينهما لا تتعدى 3 كم (2 ميل) من المياه فإن جزيرتي “سانت كيتيس ونيفيس” اعتبرتا ولايتين مختلفتين حتى أواخر القرن الـ19 الميلادي، حيث وحدتا قسرا مع جزيرة أنجويلا من قبل البريطانيين.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي