شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عطشان منذ 7 سنوات

الله على روية أنتيك أودي أخاي نبيل. والله إلا حستك!

أبو عمار منذ 7 سنوات

إذا كان منتج هذا الفيم، و كل الذين شاركوا في هذا المنتج، يستخفون بحقوق المجتمع، و يروجون لبضاعة "مسمومة" وضارة، و يجنون من وراء ذلك أموالا طائلة، مستغلين ظاهرة الفضول، التي يعبر عنها بـ " كل ممنوع مرغوب"؛أقول إذا صح هذا،فإنه يصح كذلك بالنسبة للسارق أو القاتل، و كل مجرم آخر، فجميعهم يرتكبون الجرائم، في غفلة من الناس.إلا أن المجتمع، أو الدولة الممثلة القانوني للمجتمع، تملك حق إنزالة العقوبة بكل المجرمين، و مصادرة الأموال التي يكونوا قد سرقواها..في "جنح الظلام"... إن الدولة،في حالتنا هذه ، تستطيع أن تعاقب، كما قد تمنعها ظروف أو إيديولوجيا ، أو مصالح معينة.. أما الشعب، فبإمكانه، متى شاء، أن يعاقب كل هؤلاء الذين تطاولوا على " هيبته و كرامته"،..و بشتى الطرق،فباستطاعته، على سبيل المثال، أن يقاطع كل الممثلين أو الفنيين أو غيرهم ممن ساهوا في الإساءة إليه، بهذا الشريط..و يحاصرهم و يعزلهم في " ركن المنبوذين"..