الأزمي يتخلى عن حقه في الرد والعثماني يستعمل رصاصته الأخيرة

10 ديسمبر 2017 - 18:18

 

رفض المرشح للأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ادريس الازمي استعمال 30 دقيقة للجواب على الانتقادات التي وجهت إليه من قبل المؤتمرين، خاصة من أنصار العثماني الذين قللوا من شعبيته وسط المغاربة، فيما استعمل العثماني حصته ورد على من اتهموه بقيادة “حكومة الإهانة”، وقال “حشومة عليكم تقولوا هاد الكلام اذا كانت رئاسة الحكومة فيها اهانة فلماذا تتركون خكوم فيها”.

كما رد على من اتهمه بتخوين حراك الريف، قائلا “إم موقفنا كان متوازنا من هذه القضية”. وحول تهمة ادخال الاتحاد إلى الحكومة قال “أنه قرار للأمانة العامة”.

ولكي يستعمل شيء من الشعبوية، قال رئيس الحكومة “انني كنت اربح في عيادتي اكبر مما أربحه في رئاسة الحكومة”، وفيما يخص وجود تدخلات في قرار الحزب قال العثماني:” لا أحد أرسل لنا أية إشارة ومن لديه معلومات عكس هذا فليخبرنا بها”.

وفِي النهاية، أطلق العثماني الرصاصة الأخيرة، وقال للمؤتمرين الذين سيصوّتون، بعد قليل على الأمين العام المقبل “كل رئيس حكومة لم يصوت عليه حزبه كأمين عام، عليه ان يرتب الخلاصات الضرورية على ذلك”، في إشارة إلى استعداده للاستقالة من الحكومة إذا لم يصوت عليه الحزب، وهي اشارة فهم منها البعض ان العثماني يقوم ب”شونطاج” غير مقبول مع حزبه سياسيا واخلاقيا، لأن الحزب هو الذي وافق على تعيينه في رئاسة الحكومة، وهو بيده تنصيب أمين عام اخر على الحزب وليس شرطا الجمع بين الاثنين.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ppsta منذ 3 سنوات

خطابك فيه رائحة الابتزاز , هل تظن انك فعلا رئيس حكومة حتى تهدد بالاستقالة منها كما يفهم من كلامك رئيس الحكومة هو اخنوش انتهى الكلام و وفقك الله في مهامك

مواطن و ليس رعية منذ 3 سنوات

في الحقيقة، كان من المجدي سياسيا و إستراتجيا لو اعتمد مناصري خط إعادة المبادرة مسلكا آخر : عدم التركيز على شخصية بنكيران و الدفع منذ الأول بشخص آخر. و حسب تقييمي الشخصي، ترشيح السيدة ماء العينين كان ليشكل نقطة تحول فارقة. لكن الحزب مازال "ذكوريا" بامتياز بحكم مفاهيم و إسقاطات يتصورون أنها "إسلامية". اﻷكيد أن "دعويي" الحركة كانوا ليقاوموا هذا "الإحتمال" كبدعة. و لربما اتحفنا السيد الشقيري بمثال من التاريخ اﻹسلامي ليكفر من قد يدفع في هذا اﻹتجاه و لربما نعتهم بالخوارج.

AHMED منذ 3 سنوات

وداعا حزب العدالة و التنمية

مواطن و ليس رعية منذ 3 سنوات

"باي باي" "مكارم الأخلاق و الأخوة" التي يتغنى بها الحزب. القضية فيها "كل واحد و علاش قد"

Idouar omar منذ 3 سنوات

لا نبحث الا عن راحتك السيد العثماني و حتى تتفرغ لمسؤوليتك الحكومية و لا دخل في ذلك عن كم تجنيه من العيادة أو الحكومة أو الأمانة العامة للحزب فالله يزيدك اخي....قلبنا مع الحزب و مع الفراغ الذي سيتركه غياب سي بنكران و انها لا مهمة جسيمة و لو علمتم جسامتها لما طالبتم بها... بتوفيق ان شاء الله

حمودة عنزي منذ 3 سنوات

أصبح يستعمل منصب الحكومة والله شي مخزي

التالي