للآباء والأمهات: طريقة جيدة لتعليم أبنائكم "الحروف" في المدارس المغربية

14 ديسمبر 2017 - 15:57

بدأت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية في إنزكان آيت ملول، ومعها باقي المديريات عبر التراب الوطني، بتنفيذ مضامين المذكرة الوزارية، التي تحدد مستجدات المنهجية الجديدة لتدريس القراءة في المستوى الأول للتعليم الابتدائي.

ومن أهم هذه المستجدات، اعتماد الطريقة الجديدة لتدريس الحروف بـ”الصوت”عوض القراءة المباشرة، وذلك بعد أن أثبتت الدراسات، والأبحاث الميدانية فشل المنظومة الحالية في تمكين المتعلمين من ملكة القراءة.

وسيتلقى أبناء، وبنات المغاربة في التعليم العمومي، والخصوصي، الدرس القرائي في خمسة حصص، ستخصص الأولى للتعرف على الحرف كصوت فقط دون كتابته أمام أنظار التلاميذ، وفي الحصة الثانية يقدم مع الحركات القصيرة الثلاث، وفي الحصة الثالثة مع الحركات الطويلة، التي تشمل المدود، والحصة الرابعة مع التنوين، والخامسة للدعم، والتقويم.

واعتمدت الوزارة الوصية مستجدات ستجعل من الدرس القرائي بالسنة الأولى معملا تربويا للكلمات، والجمل، يركز أساسا على “الفونتيك”، ويستمد جذوره من اللسانيات، إذ يعتمد الأستاذ طريقة جديدة في تقديم الحروف مغايرة تماما للقديمة، ويعزز من فرضية نجاح المنهج الجديد، واعتماد الحكاية كمكون أساسي، إذ تحظى هي الأخرى بخمس حصص، كل أسبوع، على أساس تقديم حكاية واحدة في غضون أسبوعين، ستعمل على إغناء رصيدهم الوظيفي، وتوسيع مداركهم.

واحتراما لمبدأ الفروقات الفردية، يخصص، يوما الجمعة، والسبت، لاجراءات الدعم والتقوية، وتدارك النقص الحاصل في تعلم مهارة نطق الحروف، أولا نطقا سليما، مع احترام مخارج الحروف، ثم رسمه وفق ضوابط الخط العربي، وتعلم مهارات السرد القصصي.

ومن بين الجوانب السلبية للمنهجية الجديدة، وحسب إفادات أدلى بها أساتذة، استفادوا من تكوين في مديرية إنزكان أيت ملول، انتهت فعالياته، اليوم الخميس، لـ”اليوم 24″، وأطره المفتشان محمد باعلا، وأحمد الحنفي، واستفاد منه حوالي 80 أستاذا، إغفال توحيد الرموز، التي يعتمدها التلاميذ للتعبير عن الحركات فوق الحروف، وغياب عدة وسائل لتقديم الدروس داخل المؤسسات التعليمية، وطول النصوص الحكائية.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Chouaib منذ 11 شهر

نعم اتفق معك ولكن نحن في المغرب لا تتوفر على منظومة وألمانيا إعلامية مثل اليابان

عبد العالي الدياني منذ 3 سنوات

تعلم اللغة يجب ان يكون من السنة الأولى و الثانية و الثالثة،لذلك يجب نشر التعليم الابوي عن طريق مجموعة من الطرائق و البيداغوجيات الحديثة و المتبعة في ألمانيا و اليابان ،أما أحسن طريقة في السنوات الثلاثة الموالية هي تحفيظ القرآن الكريم لأبنائنا وهذا ما سيعطيه إتقانا في النطق و في الرصيد اللغوي،وفي السنة السادسة يمكن تعليمه علوما اخرى و لغات اخرى.

القعقاع منذ 3 سنوات

زمن الرويبضة بامتياز !!

أسامة حميد منذ 3 سنوات

تقاعد مريح إن شاء الله (وليس انشاء الله).

معلمة السبعينيات منذ 3 سنوات

اما طول النصوص فممكن اختزالها اما الطامة الكبرى ان الجكايات مقتبسة من الادب العربي الروسي او الفرنسي مع ان ادبنا جافل بالجكايات الشعبية الجميلة والحلوة.فيما يخص طريقة الانثات ثم النقطيع فالتعرف على الجرف فالطريقة ليست جديدة اذ اعتمدناها في الفرنسية منذ 1980بل اجتزت الكفاءة المهنية بالطريقة وكانت اول ينة بها وانا الان مقبلة على التقاعد انشاء الله .اذن لاجديد انما نقل واستلهام من عند الاجنبي ولو انهم اعتمدوا طريقة بوكماخ لكان اوفر واجدى مع التجديد ولكن للاسف من يقرر تدريس العربية هم اعداء العربية بحال عيوش

التالي