هل يعلم "بوريطة" بفضائح القنصليات في العالم؟..النموذج من القاهرة!

17 ديسمبر 2017 - 15:05

ترى هل يعرف وزير الخارجية المغربى ما تفعله سفارته في القاهرة؟، بهذا السؤال ختم الكاتب الصحافي المصري أسامة غريب، مقاله، المنشور  في “المصري اليوم”، والذي اختار له عنوان “رصيف السفارة المغربية”.

وقال الكاتب إنه اعتزم زيارة المغرب، البلد العربي العزيز على قلبه، فتوجه إلى السفارة المغربية في الزمالك، في أحد أيام الخميس من الشهر الماضي، وعلى بابها وجد لافتة تشير إلى أن العمل القنصلي يتم، يومي الاثنين، والخميس، من كل أسبوع من الساعة العاشرة إلى الساعة الثانية عشرة!.

وأشار الكاتب الصحافي ذاته إلى أن الطابور، الممتد على الرصيف لمسافة طويلة كان مثيراً للدهشة، وسجل اسمه في اللائحة قبل العاشرة صباحا، وكان رقمه 93، وفي الثانية عشرة تم إغلاق الشباك ولم ينجح في تقديم الأوراق سوى سبعة عشر شخصاً من بين جميع المنتظرين.

ويروي الكاتب نفسه مشهدا تعالت فيه الأصوات بالزعيق واللعنات، حسب قوله، وكان من بين المحبطين شخص علا صوته، يحضر للمرة الرابعة على التوالي، وفي كل مرة يتم إغلاق الشباك قبل أن يصل إلى الموظف!

ويضيف الكاتب، “بهذا النظام العبثي الفريد، أدركت أنه قد أحضر عشرات المرات، ولا أنجح في لقاء الموظف، المنوط به تسلم جواز سفري من أجل التأشيرة”.

وتعجب الكاتب لأن المسؤولين في القنصلية المغربية في القاهرة لا يعلمون أن قنصليات العالم كلها تمنح الناس مواعيد تضمن لهم الحضور في وقت متفق عليه دون طوابير، وصفها بـ”الغبية”.

وتساءل، “ما معنى أن يقف الناس على الرصيف، بينما يحدثهم الموظف من فتحة فى سور السفارة؟ هل هذا يصح؟، هل يليق أن يقف الناس تحت الشمس، وفي البرد، والمطر، بينما الموظف مختبئ في الداخل؟”.

وأضاف المتحدث نفسه “أن الرصيف ملكية عامة للناس وليس ملكية خاصة بالسفارة، ولا يحق لها بالتالي أن تتصرف كالبائع المتجول، الذي يستخدم الرصيف العام لتحقيق مصلحته، وبيع بضاعته. ولماذا لا يفتحون باب السفارة، ويخصصون جزءاً مسقوفاً ومغطى، وفيه مقاعد يجلس عليها المتعاملون، وأصحاب المصالح أسوة بسفارات وقنصليات الدنيا كلها؟”.

واستمر الكاتب الصحافي في طرح الأسئلة، “ثم ما معنى أن العمل القنصلي يتم يومي الاثنين والخميس فقط، ولمدة ساعتين كل مرة؟ ماذا تراهم يفعلون باقى ساعات اليوم، وباقي أيام الأسبوع؟ ألا يعلمون أن العمل القنصلي بكل السفارات يفتح أبوابه للجمهور ثماني ساعات فى اليوم، خمسة أيام فى الأسبوع؟”.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

القعقاع منذ 3 سنوات

و لماذا تبهدل نفسك لطلب تأشيرة لزيارة المغرب؟؟ عليك بزيارة الدول التي تحترم زوارها كتركيا مثلا اما المغرب فلتتركه للجحافل الافريقية فهي تدخله بدون تأشيرة و لا هم يحزنون!!

بانورما منذ 3 سنوات

كل دولة حرة ولها أن تمنح تأشيرة الدخول او تمنعها على من شاءت دون تقديم اي مبررات. وليس للمصريين او غيرهم تقدير طرق واليات وشروط الحصول على التأشيرة المغربية فهناك مساطر وقوانين واوقات عمل تلتزم بها المصالح القنصلية بكل الدول. وفيما يخص منح التاشيرة للمصريين والعرب عموما يجب التريت ودراسة الملف واخد الاحتياطات الكاملة لا نريد لمن هب ودب أن يدخل لبلادنا وليس كل من قدم ملفه يجب منحه التأشيرة ومن لا يقبل يمكنه طلب فيزا شنكن لزيارة اوربا ولينظر كيف يكون تعامل القنصليات الاوربية معه.

lemaroqino منذ 3 سنوات

ya personne dans ce pays qui veux travailler en honeté et aider le peuple marocain a part le roi mohamed 6

مغربي حر منذ 3 سنوات

سأجيبك عن كل أسئلتك و بكل إختصار : إنها سفارة دولة عربية مسلمة أفريقية متخلفة و موجودة في دولة عربية مسلمة أفريقية و متخلفة مثلها . مصر و المغرب مازال أمامهما مئات السنين كي يصلا الى مستوى الدول المتقدمة . إنتهى الكلام

علال كبور منذ 3 سنوات

الحقيقة ان كل مسؤلوا القنصليات هم من الطبقة المخملية تنتمي الى اللوبي القوي من أبناء الأعيان وقت الاستعمار وبالنسبة لهم تشريف وقضاء مصالح شخصية وعائلية اما مصلحة الوطن فآخر ما يفكرون فيه والواقع يؤكد ذلك ولن يستطيع احد زعزعة هذا النادي المغلق

التالي

عاجل

تسجيل 9428 إصابة جديدة بكورونا و1766 حالة شفاء و27 وفاة خلال الـ24 ساعة الماضية X