قال محمد الأعرج، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي بالنيابة، إن إصلاح منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي، تعترضه إكراهات، وتحديات، يتعين العمل على تجاوزها.
واستعرض الوزير ذاته أبرز تلك التحديات، خلال افتتاح يوم دراسي، صباح اليوم الثلاثاء، في مجلس النواب، ينظمه فريق « المصباح »، منها توفير إطار تمويلي ملائم، يضمن تمويلا قارا، ومنتظما للمنظومة.
وتساءل الوزير عن مدى القدرة على تحقيق التعبئة المجتمعية حول أوراش الإصلاح، وشدد على أن إحداث تغيير قيمي، وثقافي لدى مجموعة من الفاعلين، والشركاء، يكرس لديهم، الاستشعار الذاتي للمسؤولية الفردية، والانخراط الطوعي في الإصلاح.
وأوضح الأعرج أن الوزارة حرصت على مواصلة توسيع العرض من المؤسسات التعليمية، التي بلغ عددها الحالي 10915 مؤسسة، ما مكن من توفير 166 ألفا و87 حجرة دراسية، إضافة إلى 868 داخلية.
وأفاد الوزير، أيضا، بتأهيل 9917 مؤسسة تعليمية و799 داخلية، وتجديد الأثاث المدرسي متمثلا في 350 ألف طاولة، و233 ألف سبورة، و146 الفا و500 مكتب للأستاذ.
وشدد الوزير نفسه على اتخاذ التدابير اللازمة للحد من الاكتظاظ في الفصول الدراسية بهدف بلوغ 30 تلميذا في القسم كحد أقصى بالسنة أولى ابتدائي، و36 تلميذا كحد أقصى في باقي المستويات، إلى جانب اعتماد القسم المشترك بمستويين دراسيين اثنين فقط، وبأقل من 30 تلميذا.
وأضاف الأعرج أنه في السنة أولى ابتدائي، بلغ المعدل الوطني للتلاميذ في القسم الواحد 25 تلميذا، ونسبة الأقسام، التي لا يتعدى عدد التلاميذ فيها 34 تلميذا 92 في المائة من مجموع الأقسام.