الدول الداعمة لفلسطين ترد بقوة على تهديدات ترامب: لسنا للبيع!

21 ديسمبر 2017 - 16:31

شهدت الجلسة الطارئة للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حاليا في نيويورك، مواجهة قوية بين الولايات المتحدة الأمركية وإسرائيل من جهة، وبين عدد من الدول العربية والإسلامية وأخرى داعمة للقضية الفلسطينية من جهة ثانية، وذلك خلال الجلسة التصويت على مشروع قرار بشأن القدس المحتلة.

وقال وزير الخارجية التركي إن  قرار واشنطن بشأن القدس انتهاك مشين لكل القرارات الدولية، معتبرا أن التهديدات الأخيرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بوقف المساعدات المالية للدول التي تصوت لصالح هذا القرار، وصف ذلك بالقرار السلوك المشين، وبأنه نوع من “التنمر”.

بدوره قدم مندوب فنزويلا مداخلة قوية أكد فيها أن حركة عدم الإنحياز، الذي تتحدث فينزويلا باسمها، تعتبر القدس جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

واستنكر المتحدث تهديدات ترامب بشأن قطع المعونات عن مؤيدي القرار، معتبرا أن دول العالم ليست للبيع، بحسب تعبيره.

بدوره أكد وزير الخارجية  الفلسطين أن قرار الولايات المتحدة الأميريكية باستعمال الفيدو في مجلس الأمن ضد مسألة القدس لن ترهب الفلسطنيين ولا أي وعود دينية أخرى بهذا الشأن.

وردا على ذلك اعتبرت مندوبة الولايات المتحدة الأمركية أن الأمم المتحدة لطالما كانت مكانا معاديا لإسرائيل، مضيفة “نتساءل لماذا تصر إسرائيل على البقاء بالأمم المتحدة في ظل كل هذا العداء”.

وقالت إن قرار الرئيس ترمب بشأن القدس يعكس إرادة الشعب الأمريكي، مؤكدة على أن بلادها ستنقل سفارتها  إلى القدس ولن يمنعها من ذلك أي قرار.

أما ممثل إسرائيل فاختار لغة التحدي معتبرا أن  “أن أي قرار سيخرج اليوم سينتهي به المطاف إلى مزبلة التاريخ”، مضيفا بأن  “ارتباط إسرائيل بالقدس قديم ولا يمكن لأي إعلان هنا أو هناك فكه”

وشن المتحدث هجوما شرسا على الدول الداعمة للقرار، معتبرا أن “من يؤيدون قرار اليوم ليسوا إلا دمى تحركها القيادة الفلسطينية” كما هاجم  الأمم المتحدة قائلا إنها تسمح بأن تكون منصة للهجوم على الشعب الإسرائيلي.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

التالي