التقنيون يصعدون ضد حكومة العثماني بثلاثة أشهر من الاحتجاج

23 ديسمبر 2017 - 07:00

وسط مناخ مشحون بالاحتجاجات في مختلف القطاعات، قررت الهيأة الوطنية للتقنيين في المغرب، الانضمام إلى قافلة المحتجين على حكومة سعد الدين العثماني، ببرنامج احتجاجي، يمتد على مساحة زمنية تصل إلى ثلاثة أشهر.

واتخذت الهيأة هذا القرار عقب التئام التقنيين في ورزازات، في مجلسهم الوطني، بعد توجه أغلبيتهم نحو الدخول في أشكال احتجاجية غير مسبوقة، من خلال توجيه مراسلات فردية إلى رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، ومطالبته  بشكل شخصي بضرورة فتح حوار مع الهيأة، والاستجابة إلى مطالبها.

كما تقرر التوقف عن العمل لساعتين لأربعة أيام خلال شهر يناير، والتوقف عن العمل نصف يوم خلال شهر فبراير، وإضراب وطني مع وقفة أمام وزارة اصلاح الوظيفة العمومية في أول أيام شهر مارس المقبل، يليه إضراب ثاني منتصف ذات الشهر.

وتأتي هذه الاحتجاجات بعد أن وجه المكتب الوطني للهيأة مراسلات تتضمن طلبات للحوار، وملفا مطلبيا، ومشروعا لتعديل النظام الأساسي لهيأة التقنيين المشتركة بين الوزارات دون أن تتلقى أي رد من الحكومة.

وتقول الهيئة إنها طرحت برنامجها النضالي، بعدما استمرت الحكومة في تجاهلها لمطالب التقنيين، مضيفة أنها راسلت المركزيات النقابية لتتحمل مسؤوليتها في هذا الملف، ووجهت إليها الدعوة للتنسيق مع الهيأة في الأشكال الاحتجاجية المستقبلية، وكذا للأحزاب السياسية، التي يعتبر التقنيون أحد أهم مكوناتها.

ويشكو التقنيون في المغرب، العاملون في القطاعات العمومية، وشبه العمومية، والجماعات الترابية، والقطاعات الخاصة، وكل حاملي الدبلومات التقنية، وخريجو وطلبة مؤسسات، ومعاهد التكوين المهني، المنضوون تحت لافتة هذه الهيأة، أوضاعا مادية متدهورة.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

التالي