عثمان بنجلون الثري التاريخي للمملكة يواصل فقدان ثروته

24 ديسمبر 2017 - 21:02

يستمر عثمان بنجلون، الملياردير الذي بنى ثروته منذ عهد الراحل الحسن الثاني، عبر استثماراته التي شملت ميادين اقتصادية عديدة، ضمنها القطاع البنكي وقطاع التأمينات وقطاع الاتصالات، في فقدان مراتب مهمة على سلم أثرياء العالم، حيث انخفضت ثروته بين مارس الماضي ونهاية هذه السنة بنحو 400 مليون دولار، لتستقر في 1.5 مليار دولار بدل 1.9 مليار دولار، ما جعله خلف وزير الفلاحة عزيز أخنوش.

بنجلون، البالغ من العمر أزيد من 84 عاما، فقد حوالي نصف ثروته في أربع سنوات فقط، بحسب “فوربس”، حيث كان يملك 3 ملايير و100 مليون دولار سنة 2013، وبدأت ثروته في التراجع التدريجي في السنين الموالية، بحيث هبطت إلى مليارين و800 مليون دولار في سنة 2014، ثم استمرت في التدني عام 2015 لتصل إلى مليارين و300 مليون دولار لتستقر عام 2016 في مستوى مليار و900 مليون دولار.

بنى بنجلون إمبراطوريته المالية على أنقاض الثروة التي تركها والده الذي كان مساهما كبيرا في شركة تأمين مغربية صغيرة، حيث خلفه سنة 1988، وعمد إلى إنشاء شركة الملكية الوطنية للتأمين، ثم استخدمها للتوسع في القطاع المصرفي. وهو اليوم، رئيس البنك المغربي للتجارة الخارجية، ثاني أكبر بنك في إفريقيا، ويعمل في 20 بلدا إفريقيا، بما في ذلك السنغال وكينيا والكونغو. وهو أيضا المساهم الأكبر في شركة التأمين RMA، ولها حصة أقلية في مديتليكوم، ثاني أكبر مشغل للهاتف المحمول في المغرب.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

hmida منذ 3 سنوات

la vie est ainsi toute chose a une fin

التالي