بعد قرار المغرب تعويم الدرهم يوم الاثنين الماضي، شهدت العملات، خاصة الأورو والدولار شبه اختفاء من سوق الصرف، بالإضافة إلى تسجيل انخفاض في سعر الدرهم، مما جعل مكتب الصرف يوجه موظفيه لمراقبة مكاتب الصرف.
ووفق ما عاين « اليوم 24″، فإن عددا من المراقبين من مكتب الصرف، يزرون مكاتب الصرف في الدارالبيضاء، ويطلعون على كيفية تعاملهم مع الزبناء، بعد تعويم الدرهم، بالإضافة إلى مراقبة أسعار الدرهم مقابل الأورو والدولار.
وأكد أحد المراقبين فضل عدم ذكر اسمه، أنه خلال جولته أمس الأربعاء، لاحظ أن عملات الأورو والدولار، اللذان يعتبران الأكثر تداولا في المغرب، قليلة في السوق، وأن بعض مكاتب الصرف، لا تشغل لوحة تحويلات العملات.
وأضاف أن عددا من الزبناء لم يفهموا بعد تعويم الدرهم.
ووفق ما عاين “اليوم 24″، فإن مكاتب الصرف، لا تقوم ببيع الأورو، أو الدولار إلا لزبنائها، وأيضا في حدود 1000 أورو.
ويصل سعر الأورو مقابل الدرهم اليوم الخميس11 درهما و70 سنتيما، والدولار 9 دراهم و70 سنتيما، وكان سعر الأورو قبل التعويم 10 دراهم و90 سنتيما، والدولار 9 دراهم.
يشار إلى أن بنك المغرب يحدد نطاق تقلب سعر الصرف للسندات البنكية الأجنبية مقابل الدرهم عند +/- 5 في المائة، بالمقارنة مع أسعار الصرف الرئيسية وحدود نطاق تقلب أسعار الصرف اليدوي للدرهم مقابل العملات الأجنبية، ويمكن له، في حالة وقوع حدث مهم يؤثر على عملة واحدة أو أكثر، أن يرجئ تحديد حدود نطاق تقلب أسعار الصرف اليدوي لهذه العملات.
