انعكس تأخر الانطلاق الرسمي لأشغال القمة الأفريقية المنعقدة حاليا في أديس أبابا، على أجندة الجلسات، حيث كان موعد الكشف عن الرسالة الملكية الموجهة إلى القمة مرتقبا صباح اليوم الاثنين، قبل أن تتأخر الجلسة المخصصة لها إلى الفترة الزوالية بتوقيت إثيوبيا.
رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، الذي يمثل الملك محمد السادس في هذه القمة، شارك صباح اليوم الاثنين، في لقاء نظم على هامش القمة، تطرق فيه إلى التجربة المغربية في مجال الطاقات المتجددة.
العثماني قال إن المغرب يسعى إلى بلوغ نسبة 52% من الطاقات المتجددة في باقته الطاقية في أفق 2030، معبرا عن استعداد المغرب لتقاسم خبرته في هذا المجال مع باقي الدول الأفريقية.
داخل القاعة الكبرى لمقر المؤتمرات، التي تحمل اسم نيلسون مانديلا، تنعقد حتى الآن جلسة مغلقة تضم رؤساء الدول وممثليهم، حيث التحق سعد الدين العثماني بالاجتماع، الذي كان وزير الخارجية، ناصر بوريطة، يرأس الوفد المغربي فيه.
الجلسة مخصصة لاستعراض مختلف التقارير الفرعية، وتدارس بعض مشاريع القرارات. مصادر دبلوماسية حضرت أشغالها، قالت ل »اليوم 2: » إنها لم تخل من مواجهة بين المغرب وخصومه، حيث تجري محاولات لتمرير مشاريع مناوئة للمملكة. محاولات قالت مصادر « اليوم24″ إن بوريطة تدخل معترضا عليها، موضحا أن المغرب سيتقدم بتحفظاته كتابيا.
مصدر دبلوماسي قال إن سبب التحفظ المغربي هو الفقرة الخاصة ب »الصحراء الغربية » في التقرير الخاص بالأمن والسلم. تحفظ المغرب نال تأييد الدول المعروفة بتحالفها التقليدي مع المغرب في مقابل تصدي حلفاء البوليساريو له.