منظمة تنقذ مغربيات من جحيم الجنس: "البيوت أصبحت أخطر من النوادي الليلية"

22 فبراير 2018 - 19:41

نشرت صحفية إسبانية تقريرا صادما عن واقع الدعارة في الجارة الشمالية، ورصدها لتراجع نسب المجنسات الإسبانيات في تعاطي هذه “المهنة”، مقابل تزايد نسب الأجنبيات، ومنهن المغربيات، المقبلات على تجارة الجنس، مبرزة الخطورة، التي يواجهنها، والمصاعب التي يعانينها، ومسجلة أن البيوت أصبحت أخطر عليهن من النوادي الليلية.

وقالت صحيفة “دياريو دي كاديس” إن منظمات تشتغل في مجال حماية النساء من العنف، أنقذت 13 مغربية، خلال العام الماضي، من جحيم الجنس، مؤكدة أن معظمهن أتين إلى إسبانيا بطرق غير شرعية، وامتهن الجنس، لتوفير مدخول يتمكن من إرسال جزء منه إلى عائلاتهن في وطنهن الأم.

وسجلت المنظمة، التي تمولها السلطات الإسبانية، والكنيسة، أن المغربيات المستفيدات من خدمة “الانتشال من امتهان الجنس” تتراوح أعمارهن ما بين 18 و60 سنة، بالإضافة إلى وجود قاصرات أدلين بوثائق مزورة، ما عرقل التحقق من هوياتهن.

وربطت المتحدثة باسم المنظمة، “أنا كوميز”، بين تزايد موجة استغلال المهاجرات في الدعارة، وتدفق هجرة النساء، اللائي تدفعهن أوضاعهن الصعبة إلى القبول بامتهان الجنس، فيما يفرض عليهن الزبائن ممارسات غريبة، مقابل المال.

وأوضحت المتحدثة ذاتها أن المهاجرات ممتهنات الجنس في الجنوب الإسباني، واللائي ينحدرن أساسا من دول المغرب، ودول كولومبيا، والدومينيكان، ورومانيا، يتم إخضاعهن إلى الإجهاض في حالة ثبوت حملهن، ما يعرض حياتهن للخطر.

وتوفر المنظمة لممتهنات الجنس في الجنوب الإسباني، وسائل للحماية من الأمراض المتنقلة جنسيا، عبر اتفاق تدعمه وزارة الصحة الإسبانية، وتمكنهم من فحوص داء فقدان المناعة المكتسبة، قبل إقناعهن بالخروج من عالم الجنس.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.