ارتفع عدد ضحايا حادث التصادم بين قطار لنقل البضائع، وسيارة لنقل العمال، الأسبوع قبل الماضي، في طنجة، إلى 7 قتلى، وذلك بعد أن توفيت شابة من المصابات في الحادث الخطير، متأثرة بجروحها في إحدى مصحات المدينة.
وأفادت مصادر مطلعة أن إحدى العاملات، توفيت، صباح اليوم الاثنين، بعد 9 أيام، حاول فيها الأطباء إنقاذ حياتها، لتلفظ أنفاسها الأخيرة داخل مصحة خاصة، كانت قد نقلت إليها في وقت سابق.
ويأتي ذلك، في وقت تستمر فيه التحقيقات، التي أمر بها الملك محمد السادس، لكشف وترتيب المسؤوليات عن الحادث الخطير، الذي أودى في حينه بحياة 6 أشخاص، بينهم ثلاث نساء، وإصابة 15 شخصا آخر بجروح متفاوتة الخطورة.
وكان الملك محمد السادس قد أعطى أوامره، قبل أيام، لإحداث لجنة مشتركة بين المفتشية العامة للإدارة الترابية في وزارة الداخلية، ونظيرتها في وزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، للوقوف على تفاصيل حادث الاصطدام بين قطار لنقل البضائع، وسيارة لنقل المستخدمين في طنجة.