في الوقت الذي تحتفل فيه العديد من الجميعيات، على امتداد التراب الوطني، بالنساء المغريبيات بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس كل سنة، قرر فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بوجدة الاحتفاء بالنسياء المهاجرات وأطفالهن بهذه المدينة الحدودية.
وأكدت الجمعية، أنه، انطلاقا من مرجعيتها الكونية و الشمولية لحقوق الإنسان ودفاعا عن حقوق المرأة، نظمت « نشاطا حقوقيا تواصليا بمقرها ب تم من خلاله استقبال نساء مهاجرات من جنوب الصحراء رفقة أطفالهن تكريما وتقديرا لهن ومن أجل لفت أنظار الرأيي العام إلى الوضعية الهشة للنساء المهاجرات عموما و الغير النظاميات خصوصا التي تعرضهن لمختلف أشكال التمييز و العنف والتحرش والاستغلال الاقتصادي و الجنسي ».
ودعا فرع الجمعية، إلى التضامن مع المرأة المهاجرة والعمل « من أجل الحماية والنهوض بحقوقها ».