بعد توصل النقيب محمد زيان، باستدعاء لحضور الجلسة الأولى لمحاكمته، إثر تحريك النيابة العامة للمتابعة ضده بتهمة “التبليغ عن جريمة يعلم بعدم وقوعها”، قال إسحاق شارية، عضو هيئة المحامين بالرباط، في تصريح لـ »اليوم 24″، إنه في عطلة ولم يتوصل بأي استدعاء لحد الآن.
وقال شارية أيضا، « لا أستغرب من استدعائي أو صدور أمر باعتقالي، لأننا أمام تغول النيابة العامة على المحامين ».
وبينما حددت الاستدعاء الجلسة الأولى لمحاكمة « زيان » بتهمة « التبليغ عن جريمة يعلم بعد وقوعها »، يوم 23 مارس الجاري، أمام المحكمة الزجرية بعين السبع، قال مصدر مطلع لـ”اليوم 24″، إن تحريك النيابة العامة للمتابعة في حق النقيب محمد زيان، له علاقة بموضوع “حراك الريف”.
وأوضح المصدر أن ما يؤكد صلة المتابعة بملف حراك الريف، هو استدعاء محام آخر، كان يترافع في ملف “حراك الريف”، ويتضمن ملف متابعة نفس رقم ملف متابعة « زيان »، وحددت لهما نفس الجلسة.
وكان المعتقل ناصر الزفزافي، سحب توكيله من النقيب محمد زيان والمحامي إسحاق شارية، وقدم قبل أكثر من ثلاثة أشهر، ورقة إلى القاضي تحمل توقيعات 38 معتقلا في الملف، والذين قرروا بدورهم سحب توكيلاتهم.
وعلى الرغم من أن ملف متابعة النقيب زيان لا علاقة له بملف « توفيق بوعشرين »، مدير « أخبار اليوم » و »اليوم 24″، والذي مثل أمام القاضي لأول مرة أمس الخميس، ويتابع بتهمتي « الاتجار بالبشر » و »الاعتداء الجنسي »، قال مصدر لـ »اليوم 24″، إن استدعاء « زيان » بعد أقل من 48 ساعة عن تقديمه شكايتين لدى رئيس محكمة النقض، يبعث على الاستغراب.
وتتعلق الشكاية الأولى بالطعن في محضر للفرقة الوطنية، تقدمت بها إحدى المصرحات في ملف « توفيق بوعشرين »، بينما تتعلق الشكاية الثانية بالطعن بالزور في محضر الوكيل العام للملك، حيث تقول الشكاية، إن المحضر تسرب إليه « فعل التلبس ».
وكان « زيان » قال في اتصال هاتفي بـ”اليوم 24″، إنه يجهل سبب تحريك المتابعة القضائية ضده، واكتفى بالتعليق قائلا، “هذا تصعيد مجاني غير ذكي، ولكن أيضا غير بريء”.