بالرغم من عدد من الوقفات الاحتجاجية، ومن الشكايات، لازالت ساكنة « زنقة الضمير الكبير »، بالدار البيضاء أنفا، تعاني من الفوضى التي يخلفها ملهى ليليا يقع أسفل العمارة التي يقطنون فيها.
ووجهت الساكنة، عريضة وقعها 25 شخصا ممن يقطنون بالعمارة 16، إلى مسؤولي السلطات المحلية شهر دجنبر الماضي، مشددة أنها تعاني كثيرا من الضوضاء، والضجيج المنبعث من الملهى الليلي الذي يستمر في العمل إلى أوقات متأخرة من الليل، يتجاوز الوقت القانوني المسموح له لمثل هذه الحانات، مما يصعب معه الخلود للراحة، خصوصا بالنسبة للمرضى والأطفال وكبار السن.
المشتكون في عريضتهم، توصل « اليوم 24″، بنسخة منها، أكدوا على أنهم تقدموا بعدد كبير من الشكايات إلى المسؤولين منذ سنة 2005، يطالبون من خلالها بالتدخل العاجل، من أجل إلزام صاحب الملهى الليلي بالالتزام بتوقيت العمل، وتجهيز الملهى بعازل للصوت، يمنع وصول أصوات الضجيج، والموسيقى الصاخبة إلى أعلى العمارة، كما هو الشأن بعدد من المحلات المشابهة لمحله، لكن لم يتم التعامل معها بالحزم المطلوب.
وفيما تجاوز صاحب الملهى القانون، وكذا توسلات أمهات وآباء يقطون بالعمارة، تطالب الساكنة، بإعمال القانون، وسحب رخصة استغلال الملهى الليلي في حالة عدم الاستجابة للقوانين الجاري بها العمل، والالتزام بعدم إزعاج السكان.