تعيش إسبانيا منذ نهاية الأسبوع الماضي، على وقع الصدمة، حين تم اكتشاف جثة غابرييل كروز الطفل ذي 8 سنوات الذي كان مفقودا منذ يوم 28 فبراير الماضي بإقليم ألميريا، داخل صندوق سيارة زوجة أبيه.
ووقف العاهل الإسباني الملك فيليبي السادس، أمس الاثنين، دقيقة صمت ترحما على روح غابرييل، وذلك خلال حضوره مؤتمرا بإشبيلية.
كما عبر العديد من المسؤولين والسياسيين الإسبان سواء على المستوى المركزي أو بجهة الأندلس عن ذهولهم واستنكارهم لمقتل الصغير غابرييل.
وسيقوم وزير الداخلية الإسباني خوان إغناسيو زويدو، حسب بيان صادر عن الوزارة، بالتوجه إلى مقر المجلس الإقليمي بألميريا، الذي سيحتضن حفل عزاء وتأبين هذا الطفل الصغير، والذي قرر المسؤولون به إعلان الحداد لمدة ثلاثة أيام حزنا على مقتله.
وعبر الإسبان عن غضبهم للموت المأساوي للطفل غابرييل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أطلقت نداءات تدعو إلى إعادة تطبيق عقوبة الإعدام التي ألغيت منذ عام 1995 للقصاص من مرتكبي جرائم القتل من هذا النوع.
وألقت مصالح الأمن القبض على المدعوة آنا جوليا كيزادا وهي من الدومنيكان، أول أمس الأحد، ببلدة بويبلا دي فيكار، حين كانت تقود سيارتها التي تم العثور في صندوقها الخلفي على جثة الطفل الضحية وهي ملفوفة في غطاء.