50 ألف توقيع لتمكين مغاربة من حق التمدرس في مليلية المحتلة

18 مارس 2018 - 17:21

انتقلت قضية حرمان أزيد من 200 طفل مغربي من مقاعد الدراسة في مدينة مليلية المحتلة إلى قضية رأي عام، إذ حظيت بكثير من الاهتمام، واستحوذت على مساحة النقاش بين الحقوقيين في المدينة ذاتها، ووسائل الإعلام المحلية.

وخاض، مساء أمس السبت، عدد من الحقوقيين في مليلية المحتلة وقفة احتجاجية تطالب بتمكين القاصرين المغاربة، المتراوحة أعمارهم ما بين 6 و 12 سنة من ولوج مقاعد الدراسة، بينما أطلق نشطاء في المدينة نفسها عارضة لجمع التوقيعات قصد الضغط على الحكومة المحلية من أجل تمكين القاصرين المغاربة من حق التمدرس، إذ استطاعوا جمع أزيد من 50 آلف توقيع في 24 ساعة الأخيرة.

وقالت منظمات تعنى بحقوق الأطفال في مليلية المحتلة لوسائل إعلام إسبانية، إن القاصرين المغاربة المحرومين من مقاعد الدراسة في هذه المدينة، خرجوا بأنفسهم إلى الشارع، أمس، للتعريف بقضيتهم، وإقناع المارة بالتوقيع معهم على عارضة المطالبة بتمكينهم من حق التمدرس، قائلين: “نحن نعيش في مليلية، ولكننا لا نملك وثائق الإقامة، ولا يسمحون لنا بالذهاب إلى المدرسة”.

ومن جانبه، أوضح المسؤول الإقليمي للتعليم في مليلية المحتلة، جوزي مانويل كالزادو، في تصريح له لوسائل إعلام محلية، أن القاصرين، الذين لا يتوفر آباؤهم على وثائق إقامة في مليلية، لا يمكنهم ولوج المدارس الإسبانية في المدينة، بشكل قاطع، حيث يبقى الحل الوحيد أمامهم هو التوجه نحو إحدى المدارس المغربية.

وتفاقمت أزمة الأطفال المغاربة غير المتمدرسين في مليلية المحتلة، تزامنا مع موجة تدفق القاصرين غير المرافقين من المغرب نحو هذه المدينة، بهدف التسلل عبر مينائها إلى الضفة الأوربية من البحر الأبيض المتوسط، وهو ما خططت الحكومة المحلية للمدينة المحتلة التصدي له عن طريق تسييج الميناء بأسلاك حادة، ما جر عليها انتقادات شديدة، بسبب تعريضها حياة القاصرين للخطر.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.