في الوقت الذي خرج فيه العديد من الفنانين لدعم حملة مقاطعة مجموعة من المنتجات استجابة لرغبة الشعب، لم تسجل الساحة الرياضية انخراط الرياضيين، من لاعبين ومدربين، في حملة المقاطعة.
ويبدو أن اقتحام مجموعة من المنتجات لعالم الكرة من بوابة الشراكات التي تجمعها بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بينها شركتي سيدي علي وأفريقيا، دفعت مجموعة من اللاعبين والمدربين بالبطولة المحلية إلى التزام الصوت، وتفادي الانخراط في الحملة خوفا من عواقب قد لا تحمد عقباها.
وانخرط مجموعة من الفنانين في حملة مقاطعة مجموعة من المنتجات، في وقت اقتصر فيه الدعم الرياضي على خرجات معدودة، بينها الدولي السابق يوسف المختاري، وأشرف بنشرقي وجواد الياميق، والبطل المغربي مهدي موساعيد، بطل المغرب وإفريقيا في « الباركور »، من خلال شريط فيديو حظي بمتابعة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وربط المتحدثون أنفسهم بين موقف الرياضيين والشركات التي تعرضت للمقاطعة، بحكم أن بينها من يعتبر شريكا للجهاز المعني بتسيير شؤون الكرة بالمغرب، وقال آخرون » اللاعبون يفكرون في مصلحتهم ولم يحركوا ساكنا خلال حملة المقاطعة ولا تهمهم مصلحة الشعب، رغم ما تقوم به الجماهير لأجلهم ».