بوعشرين عن ملحاف: كيف لناشطة خرجت ضد المخزن ورفعت شعار "الملكية البرلمانية" أن تستسلم ل"مغتصبها"؟!

15 مايو 2018 - 12:26

في جلسة سرية شهدت أطوارها غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، يوم أمس الاثنين، وامتدت إلى حدود الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، أجاب الصحافي توفيق بوعشرين، مدير نشر جريدة “أخبار اليوم” وموقع “اليوم 24” على أسئلة كل من النيابة العامة وهيأة الدفاع، وقدم روايته بخصوص التهم التي وُجهت له منذ تفجر قضيته واعتقاله من مكتبه قبل شهرين ونصف.

بوعشرين أجاب على جميع الأسئلة التي طُرحت عليه، وحسب ما توصل به “اليوم 24″، فإن مؤسس “أخبار اليوم” قدم إفادته بخصوص العلاقة التي تربطه بالمشتكيات كل واحدة على حدة، وكانت جلسة أمس مخصصة لكل من وداد ملحاف، وأسماء حلاوي.

وعن العلاقة التي تربطه بالصحافية وداد ملحاف، قال بوعشرين إن وداد ملحاف التحقت بجريدة “أخبار اليوم”، ووقعت عقدا كانت تشتغل بموجبه في المؤسسة، والتاريخ الذي وُثق فيه الفيديو المفترض يقابل أول أيام لها داخل المؤسسة الإعلامية “إذن سيدي الرئيس كيف يمكن لواحدة تعرضت للاغتصاب أن تستمر في العمل في مؤسسة مغتصبها، وأن تقبل توقيع العرض أصلا؟!”، يضيف بوعشرين.

وداد ملحاف قالت في إفادتها أمام المحكمة إن وضعها المادي لم يسمح لها أن تقدم شكاية ضد مديرها السابق توفيق بوعشرين، خصوصا أنها تعيش رفقة والدتها المتقاعدة من سلك التعليم ولديها إلتزامات مادية منها تقسيط الشقة التي تسكنها.

وفي رده على تصريحات المشتكية، تساءل بوعشرين كيف لناشطة سابقة في حركة 20 فبراير، خرجت في مظاهرات في الشارع لمواجهة المخزن وكانت تنادي بالملكية البرلمانية، أن تستسلم لشخص حاول اغتصابها، وتركب معه سيارته ساعات بعد الاغتصاب ليوصلها إلى بيتها، مضيفا “طبعا هذا ضرب من الخيال”.

وحسب المعلومات التي حصل عليها الموقع من مصادره الخاصة، فإن بوعشرين كشف من خلاله تصريحه أن ملحاف كانت تجلب للجريدة “أخبار اليوم” صفقات إشهارية من شركة الضحى التي اشتغلت فيها بعد مغادرة الجريدة، “كيف لفتاة تعرضت للاغتصاب أن تبحث عن موارد مالية لمؤسسة يملكها مغتصبها؟!”.

ووجه دفاع بوعشرين أسئلة للمشتكية وداد ملحاف، خلال جلسة الاستماع لها، حول علاقتها ببعض الشخصيات النافذة في البلد، وقصة سفرها مع المنتخب الوطني في نفس الطائرة، في الوقت الذي تحفظت فيه المشتكية عن الرد على مجموعة من الأسئلة، وفق ما يكفله لها القانون.

بالإضافة إلى ذلك، نفى بوعشرين وساطته في العلاقة بين الصحافية وداد ملحاف والصحافي المصري وائل قنديل، ذلك أن ملحاف ذكرت “التقيت أنا وبوعشرين وقنديل، مدير موقع “العربي 21″، في أحد فنادق الرباط سنة 2014، من أجل العمل في “العربي الجديد”، لكن قنديل أعرب عن رغبته الزواج مني، ورفضت ذلك”، وهو ما رد عليه بوعشرين بالقول “إن موقع “العربي الجديد” لم يؤسس إلا سنة 2015، وأن ادعاءها الذي لم يؤكده يبقى في جميع الأحوال ادعاء زواج وليس شيئا آخر”.

وكشف بوعشرين، حسب مصادر الموقع، أن الصحافية وداد ملحاف تملك شركة تواصل كبيرة، وتبرم صفقات بملايين السنتيمات، وليست بالحاجة المادية لأحد، ولم ولن يستغلها أحد بسبب ظروفها المادية.

ملحاف قالت في تصريحاتها إنها ناشطة وتدافع عن الملايين من المغاربة، فرد عليها النقيب زيان “ماديريش لينا مسرحيات هنا..كان الأولى أن تدافعي عن نفسك!”.

هذا ووجهت ملحاف بمجموعة من الرسائل “الفاضحة” التي كانت ترسلها لبوعشرين، والتي لم تنكر بأنها لها، مدعية أنها “عن طريق الخطأ!”.

وعلى غرار باقي المشتكيات، رفضت ملحاف الرد على أسئلة دفاع بوعشرين، مخافة السقوط في تناقضات.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المدوخ منذ 3 سنوات

قاليك 20 فبراير، لابد انها تشتغل لصالح المخابرات على كل سيأتي اليوم الذي ستحاكم فيه كل هاته النسوة امام القضاء طال الزمن أو قصر ويظهر المستور باز على وجه عنكم وما كتحشموش

samira منذ 3 سنوات

لا أفهم كيف لبوعشرين أن يقوم بكل هذه المغامرات الجنسية و هو يكتب افتتاحياته النارية و أكيد يواكب مستجدات المغرب و العالم و طبعا يقوم بواجباته العائلية أضف مثوله كل حين أمام المحاكم فاما هو رجل خارق أو أن يومه يفوق 24 ساعة خفوا علينا من هاد الافلام الفانتازية لو كانت واحدة ربما جاهدنا الانفس للتصديق أما و هن جيش من الحريم فان الامر يتطلب حبكا أكثر للقصة الله يهدي ما خلق و السلام

yahya منذ 3 سنوات

حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم وفي مكركم نشكوكم الى الله اللهم انهم نشروا الفساد والظلم والجور خصوصا الالحاد الاشتراكي والاخرار وغيرهم ممن سرقوا ولايزالون يسرقون باسم الديمقراطية اللهم زلزل الأقدام من تحتهم وارنا فيهم عجائب قوتك وقدرتك شتت شملهم سلط عليهم عدوا منهم اللهم اضرب للظالمين بالظالمين واخرج عبادك الصالحين منهم بسلام اللهم امين

مواطن منذ 3 سنوات

هذا إذا كان الشخص "مرضي الوالدين" إما إذا كان العكس فيتم جمع التهمتين إن لم يضيفوا جديد التهم الثقيلة: عدم شرب حليب سنطرال و ماء سيدهم علي و عدم مساعدة آخنوش على اﻹغتناء أكثر

جليل منذ 3 سنوات

هل هذا يعني إقرار بأن الفسادثابث وبرضا الأطراف؟؟

عبد الوهاب منذ 3 سنوات

سبحان االله شاركت في حركة عشرين فبراير التي كانت تنادي بالملكية البرلمانية وخدمت في الضحى و لها شركة تدخل في صفقات عمومية كاننا في دولة ديموقراطية لا نخلط الاوراق ماهو سياسي لا يؤثر على ما هو اقتصادي ماهدا التناقض لو اني لا اعيش في المغرب و لااعرف خباياه و كيف تدار الامور لقلنا عادي هناك قانون و لكل مجتهد نصيب .ولكن العكس هو الصحيح ليس هناك قانون يشمل الجميع بل قضاء يدار بالهاتف وبسرعتين كتعليم و الصحة الخ حسبنا الله و نعم الوكيل.

محمد منذ 3 سنوات

نتبعوا الكذاب تالباب الدار، قضية الاغتصاب أصبحت لعبة في يد جميع حكومات العالم بعدما أصبحت تهم الإرهاب غير قابلة لتفليق لأي كان، فان أرادوا تصفية حساباتهم مع شخص منفتح إتهموه بالاغتصابات وإن أرادوا تصفية شخص ملتزم شيئا ما فيلفقون له تهم الإرهاب....

التالي