"الصلح" ينهي قصة تعنيف تلميذة خريبكة واتفاق على تنازلها عن الشكاية - صورة

24 مايو 2018 - 11:20

في تطور مثير لقضية التلميذة، التي تعرضت لتعنيف موثق بالفيديو على يد أستاذها داخل الفصل الدراسي في مدينة خريبكة، انتهت قصة واحدة من أبشع صور التعنيف المدرسي، المصورة، بجلسة صلح، ليلة أمس الأربعاء.

وقال وفد من الأساتذة النقابيين، زار التلميذة، ليلة أمس، إنه أمضى معها وأسرتها أزيد من ثلاث ساعات من النقاش، انتهت، حسب ما نقله الوفد بالاتفاق على تنازل التلميذة لأستاذها، ونقلوا عنها أنها “عبرت عن بالغ تأثرها لوضعه”.

الوفد، الذي زار التلميذة المعنفة، والمكون من محمد سكوم، وعبد الجليل الجعداوي، ومحمد عفيف، ومحمد الموجي، وعبد العزيز لعبايد، و كذا مجيد كباسي، أشار إلى أنها تعيش وضعا نفسيا جد قاس، جراء التحامل عليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وجهت إليها اتهامات بالبدأ بتعنيف الأستاذ، وعدم احترام حرمة الفصل الدراسي.

صلح تلميذة خريبكة

وسبق للنقابات التعليمية في مدينة خريبكة أن أصدرت بلاغا، أعلنت فيه نبذها للعنف المدرسي، ومؤازرتها للأستاذ المعنف في الآن ذاته، بينما اعتبر الوفد النقابي أن هذا الاتفاق، الذي تم التوصل إليه، ليلة أمس، يعيد الاعتبار إلى التلميذة المعنفة، ويساهم في الوقت ذاته في معانقة الأستاذ للحرية.

يذكر أن الأستاذ، الذي عنف تلميذة خريبكة تم إيقافه، وفتح تحقيق معه حول النازلة، فيما حلت لجنة من وزارة التربية الوطنية ببيت التلميذة لمؤازرتها.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سيمو منذ 3 سنوات

السلام عليكم ماكان على السلطات ايدعه السجن لأنه ماكان يفقد أعصابه بهذه الطريقة إلا أن التلاميذة فعلت شىء أغلبه ومهم يكن يجب احترام مكانته كاستاذ ومربي ويجب أن يحترم .

مواطن* منذ 3 سنوات

زعما و صافي ؟ تنازل العائلة عن المتابعة القضائية لا يعفي الهيئات التعليمية المسؤولة عن أخد إجراءات جزرية في حق هذا اﻷستاذ، باﻹضافة إلى ضرورة عرضه على اختبارات الطب النفسي نظرا للعدوانية الشديدة التي أبان عنها في تلك النازلة. و إلا الباب مفتوح لكل التجاوزات من أي طرف. في مجتمع غير متزن مازال يعاني على كل المستويات و اﻷصعدة من ظواهر العنف المادي و الرمزي و التسلط، لا يستقيم أن نطالب عن حق النظام السياسي بتفعيل مبدأ قرن المسؤولية بالمحاسبة و نتجاهله في المعاملات اﻹجتماعية.

abdo منذ 3 سنوات

تطلبون براءة بوعشرين الذي كلنا نشعر أنه بريء، وتدافعون عن مشاغبة ومستهترة وأفعالها أكبر من أفعال ضحايا بوعشرين. استحيوا

التالي