بعد تواصل استهداف دفاع بوعشرين.. الإدريسي يراسل لفتيت والرميد وعبد النباوي

29 مايو 2018 - 22:21

 

في خطوة لافتة، راسل المحامي عبد الصمد الإدريسي، عضو هيئة دفاع الصحافي توفيق بوعشرين، مالك جريدة “أخبار اليوم” وموقع “اليوم 24″، كلا من نقيب هيئة المحامين بمكناس، ورئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، ووزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، ورئيس المجلس الوطني لحقوق الانسان، ووزير الداخلية، ورئيس النيابة العامة، ‏والائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، من أجل التدخل كل واحد منهم باختصاصاته، لإيقاف التضييق على دفاع الصحافي بوعشرين، وضمان محاكمة عادلة له.

وتأتي هذه ااخطوة، بحسب الإدريسي، بعد تواصل استهداف دفاع الصحافي بوعشرين، من خلال تحريك متابعات قضائية وتصعيد في التشهير الإعلام، من طرف “مواقع لم يعد خفيا قربها من بعض الجهات التي تُصَرف من خلالها ما تعجز أن تتبناه بشكل رسمي”.

وقال الإدريسي، في تدوينة له على جداره بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: “منذ أول يوم قلت أن هناك تضييقا على دفاع الصحافي توفيق بوعشرين، واستهدافا وترصدا له، وهناك من قال لي أنك تتهم فقط، لكن اليوم أصبح التضييق واقعا باديا”.

وأضاف: “قلت في البدايةإأن هناك من يريد أن ننسحب من محاكمة الصحافي توفيق بوعشرين، و أن لا ننوب عليه، وأن هناك من يريد أن ننوب، ولكن في إطار من الدفاع (التقليدي) الذي لا يزعج، ولا يثير كل ما يعتبره في صالح موكله”، حسب قوله.

وأردف المتحدث في التدوينة نفسها: “شخصيا فهمت أن ملف الصحافي توفيق بوعشرين ليس أي ملف، وأن القضية ليست عادية، وفهمت ما يحوم حولها، فتوقفت بشكل إرادي دون ايعاز من أحد، عن التصريحات والمقابلات الصحفية، واعتذرت لكثير من أصدقائي الصحفيين”.

وزاد: “اكتفيت ببسط كل الدفوعات والطلبات مما اعتبرته مفيدا لموكلي أمام المحكمة، وفي محراب الدفاع المقدس، بالجدية المطلوبة والمسؤولية اللازمة، ظنا مني أن قدسية الدفاع وحصانتة ورفعته إيمان مشترك بين الجميع، وأنه لا يمكن أن تصل يد الاستهداف والتضييق لداخل قاعات المحاكم، فإذا بهم ينبشون في كلامي ومرافعاتي ويلوون عنق الكلِم ليدبجوا الشكايات”، على حد تعبيره.

وتساءل في ذات السياق: “ماذا يمكن أن يكون هذا، إذا لم يكن استهدافا للدفاع ومسا بحصانته؟”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بوزيان منذ 3 سنوات

حفظك الله من كل سوء و من مكر الماكرين، (و مكروا مكرهم و عند الله مكرهم و إن كان مكرهم لتزول منه الجبال) كما قال الله عز و جل

التالي