اختلفت مواقف النقابات العمالية من حملة المقاطعة لشعبية لعدد من المواد الاستهلاكية، منها من التزم الصمت ومنها من دفع العمال إلى الاحتجاج، ومنها من اختار بعد أسابيع عن انطلاقها إعلان موقف مؤيد.
آخر هذه المواقف، سجله المكتب الوطني للاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، النقابة الشريكة لحزب العدالة والتنمية، والذي أعلن أمس، تفهم الدواعي التي دفعت المواطنات والمواطنين لمقاطعة بعض المنتوجات.
ودعت النقابة إلى لتفاعل الإيجابي مع المطالب المشروعة المنادية بالعدالة الاجتماعية وإنصاف مختلف الفئات خاصة منها الفئات الضعيفة والمهمشة.
وأكدت النقابة ذاتها، على أن المقاربة الأمثل للتفاعل مع مختلف التعبيرات الاجتماعية التي تحترم القانون، هي الإنصات والاستيعاب والتفاعل الايجابي حرصا على الاستقرار الاجتماعي المقترن بالعدل والإنصاف.
بالمقابل، المكتب الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بـ”سنطرال دانون”، الى وقفة أمام البرلمان مساء الثلاثاء المقبل.
وقالت النقابة، إنها تريد تحسيس كل الأطراف بالخسائر المادية التي سببتها حملة المقاطعة، والتي كانت من بين نتائجها تشريد مئات العمال نتيجة فقدانهم لعملهم داخل شركة “سنطرال دانون”.
من جهة أخرى، كان ميلود موخاريق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، رفض التعليق على المقاطعة الشعبية، التي شنها عدد كبير من المغاربة ضد السلع الثلاث، حليب “سنطرال”، ومحطات الوقود “إفريقيا”، والمياه المعدنية “سيدي علي”.
وقال موخاريق إنه يرفض الحديث، بشكل قطعي، عن انخراط المغاربة مع حملة المقاطعة الشعبية.