أوردت منابر إعلامية أجنبية أن مهاجمة المساجد في السويد، وتعريضها للتخريب، أصبح أمراً شائعاً.
وذكر تقرير أصدره البروفيسور « ماتياس غارديل » من جامعة أوبسالا السويدية، حسب المصدر ذاته، أن حوالي 40 جمعية إسلامية تعرضت إلى هجوم العام الماضي 2017، بعض منها هوجمت عدة مرات.
واستند البروفيسور « غارديل » في تقريره على مسح شمل 173 تجمعاً إسلامياً، وقال إن 106 منهم تعرضوا إلى اعتداء مرة واحدة على الأقل، خلال العام الماضي، ما يعني نسبة 59 في المائة من مجموع الجمعيات، التي شملها الاستطلاع.
وذكر 38 تجمعاً إسلامياً أنهم تعرضوا إلى هجمات لعدة مرات، خلال العام 2017، وتتخذ الهجمات على المساجد أشكال مختلفة من بينها إضرام النار فيها، أو محاولة إحراقها أو إلحاق الضرر بها.
وقال المسؤول في هيأة دعم اتحاد الأديان « ماكس ستوكمان » إن هذا يشكل في الأساس تهديداً لحرية الأديان في السويد.
يذكر أن الهيئة ساهمت في التقرير، وقامت بتمويله.