وأعرب الفاضل عاشور الكاتب العام لنقابة الإئمة عن مخاوف من عزوف بعض الحجيج عن أداء مناسك الحج بسبب غلاء الأسعار مذكرا بأن حوالي 600 مترشح للحج سنة 2014 تخلوا عن حقهم في أداء الفريضة بسبب غلاء الأسعار.
ودعا عاشور، في تصريح للوسائل إعلام تونسية، إلى ضرورة توعية الحجيج بأن هذه الفريضة تؤدى مرة في العمر، و إلى ضخ أموالهم في إنشاء صندوق للمساهمة في التخفيض من مديونية الدولة، ولإحداث مواطن شغل أو إنقاذ عائلات من الفقر.
ولفت إلى وجود حديث على أن الأموال التي تجنيها السعودية من الحج يتم توجيهها إلى الدول الإستعمارية وانفاقها بشكل سلبي في تدمير الشعوب، وفي شراء أسلحة لتدمير بلدان، مؤكدا على ضرورة عدم المساهمة في ذلك. وأضاف: « أنتظر أن تصدر فتوى تقول بعدم جواز الحج لاعتبارت اقتصادية وأن يقوم الحاج بالانفاق على ذويه والمحتاجين وأن ينجز مشاريع لعائلات فقيرة وأن يساعد عائلات وينفقها في مسائل تساعد الدولة“.
وتابع :” أنتظر أن يتم اتخاذ موقف شجاع وتاريخي من دار الإفتاء وأن تقوم بتوعية المواطنين وتستشهد بفتوى الإمام ابو الحسن الشاذلي الذي وافقه كل علماء عصره آنذاك”.
يشار إلى أن الفاضل عاشور، الذي يقود المبادرة الجديدة لأئمة تونس، كان من أول ضيوف الملك الراحل الحسن الثاني في سلسلة الدروس الحسنية التي أطلقها.