تركيز «داعش» على الباعة الجائلين الشباب يستنفر «البسيج»

04/07/2018 - 21:00
تركيز «داعش» على الباعة الجائلين الشباب يستنفر «البسيج»

التحقيقات الأمنية والقضائية التي باشرتها السلطات المغربية والإسبانية منذ اعتقال 5 دواعش مشتبه فيهم بين البلدين يوم 8 ماي الماضي، تقود عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في إطار عمله على رصد العناصر المتشددة الحاملة لمشاريع إرهابية، من إيقاف أربعة أشخاص، أول أمس الاثنين، يشتبه في موالاتهم لما يُسمى بتنظيم « الدولة الإسلامية »، تتراوح أعمارهم بين 19 و24 سنة، وينشطون بمدن الدار البيضاء وطنجة والناظور وتيزنيت، حسب بلاغ لوزارة الداخلية ومصادر أخرى.

مصادر مطلعة كشفت لـ »أخبار اليوم » أن الموقوفين الأربعة يشتغلون تقريبا كباعة جائلين للمأكولات الجاهزة أو الملابس، مبرزة أن رجال الخيام ركزوا خلال هذه السنة بشكل كبير على توقيف كل من يشتبه فيه من بينهم الباعة الجائلون، لأن الأجهزة الأمنية المغربية تعتقد أنهم صيد سهل للاستقطاب والتجنيد واللعب بقلوبهم، لهذا يتوجب توقيفهم قبل الانتقال إلى تنفيذ عمليات إرهابية نوعية. مصدر آخر كشف للجريدة أن أحد الموقوفين يُدعى « ي – ج »، ويشتغل بائعا للعصير في حي مسنانة بطنجة، وهو أعزب. فيما أشارت مصادر من طنجة إلى أن يوسف كان قبل اعتقاله في « بداية استقامته »، كما هو متعارف بين السلفيين، و »لم تتشكل له أي قناعة، بل يمكن القول إنه في بداية التعلم ».

وأضافت أنه من الناحية الظاهرية « لا يبدو على الشاب أي مظاهر التشدد أو الغلو، على العكس من ذلك كان طيب الأخلاق ومعروف عند الناس، وينحدر من أسرة فقيرة »، توضح المصادر ذاتها.

في المقابل، يؤكد بلاغ الداخلية أنه علاوة على انخراط يوسف وإخوانه « الكلي في الأجندة التخريبية لـ »داعش »، وفي أعمال الإشادة والدعاية لفائدة هذا التنظيم الإرهابي، فقد أكدت التحريات الأمنية أن العناصر الموقوفة كانت بصدد اكتساب مهارات في مجال صناعة المتفجرات والعبوات الناسفة بهدف القيام بعمليات إرهابية بالمملكة. كما حُجزت لديهم أجهزة إلكترونية مختلفة ومخطوطات ومنشورات تمجد الفكر المتطرف لـ »داعش »، إضافة إلى أسلحة بيضاء.

شارك المقال