منعت عناصر القوات الأمنية، مساء يومه السبت 14 يوليوز الجاري، مسيرة احتجاجية تضامنية مع معتقلي الحراك الريفي، انطلقت في حدود الساعة السابعة مساء، نظمها عدد من النشطاء وسط مدينة العروي، إقليم الناظور.
واستنفرت المسيرة الإحتجاجية، القوات العمومية، التي نزلت بمختلف تلاوينها، وذلك مباشرة بعد انطلاقها، حيث تم تفريق المحتجين، ولم يستطع النشطاء تنفيذ المسيرة التضامنية التي تم الإعلان عنها سابقا في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن سارعت قوات الأمن إلى تفريق النشطاء إلى مجموعتين.
وتم توقيف خمسة أشخاص أحدهم من ذوي الإحتياجات الخاصة، من طرف عناصر الشرطة، قبل أن يدخل الغاضبون مع السلطات في مناوشات، مطالبين بالإفراج عنهم، الأمر الذي استجابت له السلطات، بعد رفع الشكل الإحتجاجي، فيما لم تسجل أي إصابات في صفوف النشطاء.
واستنكر المشاركون في المسيرة المطالبة بالإفراج عن معتقلي الحراك الشعبي بالريف، القمع والمنع الذي يطالهم من قبل السلطات والقوات الأمنية، على عكس الوقفات والمسيرات الإحتجاجية المماثلة في مدن أخرى كالرباط والبيضاء.
« الموت ولا المذلة » و »المخزن حذاري كلنا الزفزافي » و »غير ديونا كاملين » و »الشعب يريد سراح المعتقل » و »لا للعسكرة »، هي شعارات من بين عدة صدحت بها حناجر شباب مدينة العروي اليوم، مطالبة بالسراح الفوري لمعتقلي الحراك الشعبي بالريف، ورفع العسكرة على مناطق الريف، والسماح لهم بالتعبير عن رفضهم للأحكام القاسية التي طالت قادة الحراك.




