وقعت لمياء بوطالب، كاتبة الدولة في وزارة السياحة، في زلة لسان، بسبب تعثر لغتها العربية، وهي تتحدث تحت قبة البرلمان.
الوزيرة التجمعية، وجدت نفسها في موقف محرج، بسبب ارتكابها أخطاء أثناء قراءة جوابها عن أسئلة المستشارين حول جودة المنتوج السياحي المغربي، اليوم الثلاثاء، في جلسة الأسئلة الشفوية لمجلس المستشارين، فبدل أن تقول: « حنا تنخذو على الشعب »، قالت « حنا تنكذبو »، قبل أن تعود لتدارك زلة لسانها.
وسارعت بوطالب إلى محاولة استدراك زلة لسانها، باستعارض منجزات وزارتها، في تحسين جودة الخدمات السياحية، والربط الجوي ما بين مدن مغربية وعواصم إفريقية، خصوصا بين فاس، ودكار، تشجيعا للسياحة الروحية للمنتسبين للطائفة التيجانية.
يذكر أن بوطالب سبق لها، قبل سنة، أن أثارت موجة سخرية، بسبب تلعثمها في الكلام أثناء جوابها عن سؤالين تقدم بهما كل من الفريق الاشتراكي، وفريق العدالة والتنمية حول السياحة الداخلية، تحت قبة البرلمان، بسبب ارتباكها في جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب.