بصم المنتخب المغربي للشبان، أقل من 20 سنة، على مشاركة متواضعة في دوري « كتيف » الدولي، الذي يقام في إسبانيا، بعد أن خرج من الدور الأول، وظهر بمستوى متواضع، لم يرق إلى ما كانت تطمح له الجماهير المغربي، بعد حصده لهزيمتين، وتعادل، وانتىصار وحيد.
منتخب الشبان، كان يصبو إلى التألق في هذه المنافسة، كما فعل المنتخب الوطني في العديد من النسخ السالفة، غير أن أشبال مصطفى مديح، لم يقوو على مجاراة إيقاع المنتخبات المشاركة، فانهزموا أمام روسيا، في المباراة الأولى بأربعة أهداف لثلاثة، انتصروا على قطر بهدفين لهدف، انهزموا مرة أخرى أمام الأروروغواي، بهدفين لهدف، قبل أن يختتموا مشاركتهم بتعادل سلبي، أمام فريق فلنسيا.
الإطار الوطني، مصطفى مديح، سيجد نفسه، في موقف محرج، بعد هذه الحصيلة المخيبة للأمال، أمام الإدارة التقنية الوطنية، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بعد أن تعاقبت نتائجها السلبية، آخرها الخروج المبكر، من الاقصائيات المؤهلة لكأس إفريقيا للأمم الخاصة بهذه الفئة، أمام منتخب موريتانيا، والتي عرضته بسببها للكثير من الانتقادات.
ومع انتهاء عقد المدير التقني الوطني، ناصر لاركيط، وانهاء عقود عدد من الأطر التقنية الوطنية المشتغلة مع الجامعة، فإن مصطفى مديح قد يكون من بين أبرز المرشحين للمغادرة، بعد أن فشل في الوصول بهذه الفئة لتحقيق نتائج إيجابية.