تهديدات بالقتل وإضرام النار.. لشكر تقدم روايتها بعد الافراج عنها

19/08/2018 - 09:43
تهديدات بالقتل وإضرام النار.. لشكر تقدم روايتها بعد الافراج عنها

ساعات بعد الإفراج عنها، قدمت ابتسام لشكر، الناشطة ضمن الحركة البديلة من أجل الحريات الفردية الشهيرة بـ »مالي »، روايتها لتفاصيل الاعتقال الذي تعرضت له ليلة الخميس/الجمعة.

لشكر قالت في تدوينة على صفحتها الرسمية بموقع فايسبوك، أمس السبت، إنها تعرضت لهجوم من قبل 6 شباب من الحي الذي تقطن فيه، وأوضحت: « ليلة الخميس الجمعة كنت على متن سيارة رفقة 3 أصدقائي الذين قامو باصطحابي إلى المنزل.. بعد وصولي بدأ أبناء الحي في شتمي وإلقاء اللوم بسبب طريقتي في الحياة التحررية، وأفكاري الخاصة، وهددوا بطعني ».

وأضافت المتحدثة ذاتها، أنه مباشرة بعد ما وقع، قررت الذهاب إلى أقرب مركز شرطة لتقديم شكاية في الموضوع، لكن على حد تعبيرها « رفض الشرطي الاستماع لنا، وشرح أن هؤلاء الشباب كانوا على صواب، وأنني أستحق ذلك، لأقرر بعدها التوجه إلى مديرية الأمن.. وبقيت هناك لبضع ساعات داخل الزنزانة، بقيت إلى حين إحالتي على النيابة العامة ».

وأنهت لشكر حديثها بالقول بأنها وقعت على المحضر لكن دون قراءته، وأنها متشبثة بتقديم شكوى ضد مجموعة الشباب الذين قالت إنهم « هددوني بوضوح ».

من جهتها، قالت حركة « مالي »، عبر صفحتها على الفايس بوك، إن لشكر “تعرضت للاعتداء في المدينة العتيقة في الرباط، واحتجزت ظلما في مركز الشرطة، بينما كانت تريد تقديم شكوى ضد مهاجميها بالسكاكين”.

وحملت الحركة الدولة مسؤولية ما تعرض لشكر “لانتهاكات حقوق الإنسان أو الإذلال أثناء احتجازها”، مضيفة: “ستكون الدولة المغربية مسؤولة مسؤولية كاملة من قبل “مالي” ، وستتم متابعة هذا العنف قانونيا”.

شارك المقال