حملة اعتقالات واسعة في مصر.. القبض على طفلين لإرغام أبيهما على تسليم نفسه!

23 أغسطس 2018 - 15:45

شنت قوات أمن مصرية، اليوم الخميس، حملة اعتقال طالت حتى الآن معارضين وأكاديميين ونشطاء، على رأسهم مساعد وزير الخارجية الأسبق، معصوم مرزوق، والأكاديمي يحيى القزاز، والخبير الاقتصادي رائد سلامة، وزوجة وأولاد الناشط سامح سعودي، وفق ما أكدته صحيفة “عربي21”. 

وقال الناشط السياسي في التيار الشعبي، سامح سعودي، إن قوات الأمن توجهت قبل ساعات قليلة إلى منزله لاعتقاله، إلا أنه لم يكن موجودا، فقامت بالقبض على زوجته وأبنائه الاثنين، وحطمت أثاث المنزل.

FB_IMG_1535034711669

وأعربت الحركة المدنية الديمقراطية بكل مكوناتها عن قلقها البالغ من الأنباء التي ترددت عن قيام قوة أمنية بإلقاء القبض على السفير معصوم مرزوق والباحث الاقتصادي رائد سلامة، ضمن حملة أمنية تشمل آخرين.

وقالت في بيان لها، الخميس، “بينما ما تزال الأنباء تتواتر، ترى الحركة أن مثل هذه الأساليب في مواجهة أصحاب الرأي تضيف إلى عوامل الاحتقان والتوتر”.

وطالبت الحركة المدنية الديمقراطية بالإفراج الفوري عن السفير معصوم، ورائد سلامة، وكل من تشملهم الحملة، وضمان كل حقوقهم القانونية والدستورية.

وكانت أسرة مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، السفير معصوم مرزوق، قالت لـ”عربي21″، إن قوات الأمن اعتقلت “مرزوق” من منزله منذ ساعات، وتم اقتياده لجهة غير معلومة، بعدما تم تفتيش المنزل وأخذ بعض محتوياته الشخصية، محملين النظام المصري مسؤولية ما قد يتعرض له.

وفي بداية غشت الجاري، أطلق مرزوق مبادرة جديدة انفردت “عربي21” بنشرها، عبارة عن نداء عام يشمل خارطة الطريق التي يتبناها لإنهاء أزمة مصر، متضمنة 9 بنود موجهة إلى الحكام والمحكومين في مصر.

وتأتي حملة الاعتقالات التي قامت بها قوات الأمن اليوم قبل أسبوع من دعوة “مرزوق” للنزول إلى ميدان التحرير يوم 31 غشت لعقد مؤتمر شعبي موسع يحضره كل من يوافق على ما تضمنه النداء الذي أطلقه مؤخرا، وتنسق له لجنة يتم تشكيلها من أحزاب المعارضة المصرية، وذلك في حال رفض رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي الاستجابة للبند الأول في نداء مرزوق، الذي ينص على إجراء الاستفتاء على استمرار بقاء حكمه من عدمه.

وفجرت مبادرة مرزوق عاصفة من الهجوم في وسائل الإعلام المؤيدة لسلطة الانقلاب، متهمين إياه بـ”إهانة القضاء”، و”الإساءة لرموز المحكمة الدستورية العليا”، و”الدعوة لقلب نظام الحكم”، و”إهانة مؤسسات الدولة”، و”التحالف والتنسيق مع جماعة الإخوان”، بحسب قولهم.

وتقدم محامون معروفون بقربهم من الأجهزة الأمنية، من بينهم محامي البلاغات الشهير سمير صبري، بستة بلاغات إلى النائب العام ضد مرزوق، مطالبين بمحاكمته العاجلة.

فيما أعلنت قوى وشخصيات سياسية معارضة تضامنهم مع مرزوق، مؤكدين مساندتهم له، ورفضهم حملات التحريض التي يتعرض لها.

وأعلنت بعض القوى والشخصيات الأخرى تأييدهم للمبادرة التي طرحها، باعتبار أنه “ألقى حجرا كبيرا في مياه السياسة الراكدة في مصر”، بحسب قولهم.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بلفقيه سعيد منذ 3 سنوات

المصريون أصبحوا مدجنين أكثر من البهائم نحمد الله على مغربنا وملكنا

إسماعيل المغربي منذ 3 سنوات

الحمد لله على ديموقراطية المغرب؛ لا يتم اعتقال الأبناء من أجل استسلام الاباء