من المنتظر أن يلقي، أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي، القائد الميداني لحراك الريف، المحكوم بـ20 سنة سجنا نافذا، اليوم الخميس، كلمته أمام اللجنة التحكيمية لجائزة « سخاروف » لحرية الفكر لسنة 2018، وذلك بمقر البرلمان الأوربي في العاصمة البلجيكية بروكسيل.
الكلمة، التي سيلقيها الزفزافي الأب، بحضور زوجته، سيدافع من خلالها على ناصر وأحقيته بالفوز بالجائزة، وذلك بعدما رشحته لها نائبات في البرلمان الأوربي، ووقع عليها أكثر من 40 برلمانيا أوربيا إيمانا بمشروعية الحراك، وعدالة الملف المطلبي.
وتزامنا مع فعاليات جائزة سخاروف، يجري وفد برلماني برئاسة، عبد الرحيم عثمون، رئيس اللجنة البرلمانية المشتركة (المغرب- الاتحاد الاوربي)، منذ الاثنين الماضي، سلسلة من اللقاءات في بروكسيل، مع عدد من النواب الأوربيين، والمجموعات السياسية، وذلك على هامش أشغال اللجنة البرلمانية الأوربية.
وسيتم منح جائزة « سخاروف »، في شهر أكتوبر المقبل، في حفل رسمي في مقر البرلمان الأوربي في ستراسبورغ، ومن بين الشخصيات، التي حصلت عليها « نيلسون مانديلا »، وناشطة السلام الباكستانية « مالالا يوسف زاي »، وتبلغ قيمتها 50.000 أورو.