الساعة الإضافية" تشعل الخلاف داخل "البيجيدي" وبنخلدون: نحن قوم نبرمج أوقاتنا على أوقات الصلاة"

26/10/2018 - 17:43
الساعة الإضافية" تشعل الخلاف داخل "البيجيدي" وبنخلدون: نحن قوم نبرمج أوقاتنا على أوقات الصلاة"

فجر اعتماد « الساعة الإضافية » طيلة السنة جدلا كبيرا داخل حزب العدالة والتنمية الذي يقود الائتلاف الحكومي، حيث وجه المناضلون اتهامات إلى القيادة باتخاذ قرارات لا شعبية، وهو ما استدعى تدخلا من قيادات البيجيدي، في النقاشات بين الأعضاء لإقناعهم بقرار « الساعة الإضافية ».

من جانبه، وجه عزيز أفتاتي، عضو الأمانة العامة للبيجيدي، انتقادات لانخراط أعضاء الحزب في حملة انتقاد التوجه الحكومي نحو اعتماد نظام الساعة الإضافية طيلة السنة، حيث قال إن « النقاش ليس الاكتفاء بنقل نقاشات الآخرين مهما كانت صوابيتها وعمقها ومداها، بمعنى النقاش ليس الاكتفاء بدور الصدى، ولكن النقاش هو تكوين فكرة كاملة عن الموضوع من الزاوية المخالفة وفكرة كاملة عن الزاوية الموالية، وفكرة عن المساحات الممكنة بينهما، ثم تكوين رأي خاص يرجح هذا أو ذاك من الاختيارات »، معتبرا أن « النضال بكل تواضع أن يكون لك صدى، لا أن تكون رجع صدى في كل الأوقات والأحوال ».

من جانبها، استغربت سمية بنخلدون، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، من حملة رفض الساعة الإضافية طيلة السنة، حيث قالت لأعضاء حزبها « بكل صراحة و »سذاجة » لم أستوعب كل هذا السخط على إضافة أو عدم إضافة ساعة على توقيت غرينيتش.. ما الذي يضر؟ نحن قوم نبرمج أوقاتنا أساسا على أوقات الصلاة وهي تتغير على مدار العام ولا يضرنا ذلك في شيء »، مضيفة في الرد ذاته على أعضاء الحزب الغاضبين « أما بالنسبة للدول الأوروبية فلا شك تعلمون توصية الاتحاد الأوروبي بإضافة ساعة لما لها من منافع، وبتركيا أخبرتني ابنتي التي تدرس هناك، أنه يتم إضافة ساعة وسحب ساعة دون أي رد فعل يذكر من الشعب، تقول أتفاجأ في المغرب لما كل هذا الصخب ».

وصادق مجلس الحكومة المنعقد اليوم الجمعة، برئاسة سعد الدين العثماني ، رئيس الحكومة، على مشروع مرسوم يتعلق بالساعة القانونية، وذلك حتى يتسنى الاستمرار في العمل بالتوقيت الصيفي المعمول به حاليا بكيفية مستقرة، بعد عرض قدمه محمد بنعبد القادر، وزير الوظيفة العمومية.

 

 

 

 

شارك المقال