وبحسب الدراسة فإن سويسرا هي أكثر دولة يفضل المهاجرون التوجه إليها في العالم، إلى جانب الدنمارك التي جاءت في المركز الثاني فيما حلت النرويج بالمرتبة الثالثة.

واعتمد المؤشر الدولي لمعهد التطوير الإداري بسويسرا على 30 من المعايير الدقيقة مثل تطور البنية التحتية والاستثمارات والأموال، التي تنفقها الحكومات على التعليم والبحث العلمي.

وتعد كندا البلد الوحيد من خارج أوروبا ضمن البلدان العشرة الأكثر جذبا للمهاجرين الأكفاء وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة السادسة.

في غضون ذلك، حلت فنلندا في المرتبة السابعة والسويد في الثامنة ولكسمبورغ في التاسعة وألمانيا في المركز العاشر.

في المقابل، جاءت الولايات المتحدة، التي صارت تنتهج سياسة متشددة ضد المهاجرين تحت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، (حلت) في المرتبة الثانية عشرة.

وفي المنطقة الآسيوية، حلت سنغافورة في المقدمة بعدما جاءت في المرتبة الثالثة عالميا، فيما نال إقليم هونغ كونغ الصيني المرتبة الثامنة عشرة أما ماليزيا فجاءت بالمركز الثاني والعشرين.

وفي الوقت الذي تعمل فيه بعض الدول على تسهيل قوانينها لتجذب المزيد من المهاجرين الأكفاء، تشكو الدول “الطاردة” ما تعتبره نزيفا للأدمغة وهدرا لموارد بشرية مهمة.