نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، مساء اليوم الأحد، بين الرجاء البيضاوي وفريق فيتا كلوب الكونغولي، لا يسلب قلوب وعقول أنصار الفريق الأخضر فقط، بل هو شأن يهم كل المغاربة والعاشقين لكرة القدم المغربية، لأن الأمر يتعلق بفريق لا يمثل فقط جماهيره ومدينة الدار البيضاء، بل يمثل كل المغاربة.
هكذا ينظر جل المغاربة لمباراة نهائي « الكاف » مساء اليوم، ويجمعون على أنه إن غابت أجسادهم عن الملعب، لتقديم الدعم النفسي والمعنوي للفريق، فإن قلوبهم مع زملاء عبد الإله الحافيظي مساء اليوم، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية والانتصار بفارق مهم، يتيح لهم إمكانية لعب مباراة العودة بأريحية أكبر، والتتويج بهذا اللقب للمرة الثانية في تاريخه.
النموذج، من العاصمة الرباط، حيث يتواجد بكثرة أنصار فريق الجيش الملكي والفتح الرباطي، واللذان لاتربطهما عادة علاقة قوية بجماهير الرجاء، غير أن المناسبة، اقتضت بأن يدعموا الفريق الأخضر في هذه المباراة، حتى يعتلي فريق مغربي « بوديوم » التتويج القاري للمرة الثانية على التوالي، بعد إنجاز الوداد البيضاوي العام الماضي في منافسات عصبة الأبطال الإفريقية.
كاميرا « اليوم24″، جابت عشية أمس السبت بعض شوارع الرباط، واستقت إليكم الآراء التالية:
[youtube id= »h5m9qQ4JDAc »]