عاد أول أمس الجمعة، ثلاثة قاصرين ينحدرون من فاس إلى منازلهم، بعد محاولتهم الفاشلة في ركوب قوارب الموت، والهجرة إلى اسبانيا.
المراهقون تتراوح أعمارهم بين 15 و16 سنة، قرروا الهروب جماعة في اتجاه العرائش، قبل الوصول إلى طنجة في محاولة منهم للتواصل مع أحد عناصر شبكة متخصصة في الهجرة السرية.
وقال مصطفى حجوجي، والد الطفل المهدي، في حديث مع « اليوم24″، صباح اليوم الأحد، إن إبنه وأبناء الحي الذين كانوا رفقته قرروا العودة بعدما معاناتهم في الشارع تحت الأمطار، وبرودة الجو.
وبعدما كان الأب يظن أن ابنه فر من المنزل خوفا من معاقبته على سرقة دراجة هوائية، أكد الأب أن الهدف الأول لمغادرته المنزل، هو رغبته في « البحث عن حياة أفضل ».
وقال الأب في حديثه مع الموقع، إنه يتمنى أن تكون المعاناة التي عاشها ابنه خلال هذه الأيام، سببا ليعرف الأمن والطمأنينة التي يعيشها.
وكان الأب أن انتقل من فاس إلى طنجة بحثا عن ابنه، بعدما وصلته أخبار تفيد تواجده هناك رفقة عدد من المتشردين.