وسط سياق اجتماعي محتقن، طبع بالاحتجاجات التي امتدت شرارتها لمختلف الفئات، ووصول الخطاب الغاضب، إلى مدرجات الملاعب وفن الشارع، خلف مقطع فيديو لـ »عونيات » جدلا كبيرا على شبكات التواصل الاجتماعي، بأغنية يحملن فيها مطالب اجتماعية وسياسية للملك.
المغنيات الشعبيات، يوجهن رسالتهن الغنائية للملك مرددات « زيد يا الملك زيد زيد »، ويطالبنه بإقرار الحرية والتجاوب مع المطالَب الشعبية. وتقول المغنيات في مقاطع من أغنيتهن « ما بغينا وسام بغينا غير السلام » مضيفات « تافقو بالنية على الحرية ».
الأغنية الشعبية نادت أيضا فيها « العونيات » بإصلاح التعليم وهن يرددن « كون ما القراية ما تعلى الراية »، وتجديد النخب بالقول « حيد الشياب ودير الشباب »، كما يطالبن بالاهتمام بمطالب الشعب وهن يرددن « تهلاو فالشعب ما بغينا حرب ».
وفي سياق الحملة القوية لتوجه الشباب نحو الهجرة السرية، تشير العونيات بأهازيجهن للظاهرة بالقول « بغيت أولادي يبقاو فبلادي »، وكذا محاربة الإرهاب، لتنتقل المطالب الاجتماعية من الهتافات بالشعارات في الشوارع إلى مدرجات الملاعب، ثم تنتقل مع هذا الفيديو إلى حناجر « العونيات ».
https://youtu.be/n-rz73ZPDCk