كل الأنظار تتجه، عشية اليوم الثلاثاء، إلى ملعب محمد بن زايد، الذي يستضيف القمة الكروية بين منتخب قطر والإمارات،للتعرف على المتأهل إلى مباراة نهائي كأس الأمم الأسيوية 2019.
قطر والإمارات، البلدين اللذين يعيشان توثراً سياسياً منذ يناير 2017، ستجمعهما الملاعب الكروية، وهاته المرة بدور حاسم في مشوار الكثيبتين للوصول إلى نهائي الكأس، بعد مباريات قوية سجلتها المسابقة القارية منذ انطلاقتها قبل أسابيع.
وبالرغم من الانطلاقة القوية للمنتخب القطري بالبطولة الاسيوية، إلا أن ضغط مباراة الإمارات سيكون له وقع خاص على اللاعبين والمجموعة ككل، فاللقاء سيكون أمام منتخب البلد المضيف، الذي سيحظى بدعم جماهيري وسيستفيد من عامل الاستضافة، أمام رجال المدرب فيليكس سانشيز.
وطغى الطابع السياسي على أبرز المواجهات العربية بالكأس، رغم قواعد الإتحاد الأسيوي، وتحذيرات الإتحاد الدولي لكرة القدم « الفيفا »،حيث تم منع وفد صحفي قطري من دخول الإمارات، رغم حصولهم على تأشيرة، وإعتماد تغطية المنافسات الكروية.
في حين، رفضت الإمارات دخول الجماهير القطرية إلى أراضيها لتشجيع منتخب بلدهم، ليكتفي القطريون بدعم بعض الجاليات العربية فقط.
هذا وكانت الإمارات قد حجزت مقعداً بدور منصف النهائي للمرة الثانية توالياً، بعد إطاحتهم بمنتخب استراليا، أما القطريون فقد أخرجوا منتخب كوريا الجنوبية من البطولة للوصول إلى المربع الذهبي.
يٌشار، إلى أن الفائز في مباراة اليوم سيلاقي منتخب اليابان في نهائي كأس الأمم الأسيوية 2019، بعد أن تمكنت المجموعة من إزاحة إيران من المسابقة، أمس الإثنين، وعجلت بإستقالة المدرب كارلوس كيروش، بعد 8 سنوات من الاشتغال مع إيران.